عن الشاعر

عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)


الدواوين (1)

القصائد (59)

عرض جميع القصائد
ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة اول ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد في كتابه المفرد في سيرته ...

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثاني ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثالث ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة رابع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة خامس ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة سادس ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة سابع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثامن ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة تاسع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة عدا البيت 4 عاشر ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الحادية عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الثانية عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الثالثة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الرابعة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد ولها ...

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الخامسة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة السابعة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الثامنة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة التاسعة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة العشرون مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة عدا البيت الرابع هي القطعة الحادية والعشرون مما أورده الفتح بن خاقان من ...


شعراء عاصروا الشاعر

سعيد بن جهير البلكوني
1 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن جهير البلكوني: شاعر من الفرسان، من أعيان مدينة بلكونة نواحي قرطبة وهو أحد الفرسان الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم ابن سعيد في كتاب "الدرة المصونة في حلى بلكونة" وهم سعيد بن هشام بن دحون وعلي بن وداعة وسعيد بن جهير هذا قال:

سعيد بن هشام بن دحون البلكوني القرطبي الأموي: من ولد دحون المرواني: شاعر من فرسان بلكونة إحدى مدن قرطبة ترجم له ابن سعيد في كتابه "المُغرب في حلى المغرب" في الفصل الذي سماه "كتاب المملكة القرطبية وهو كتاب الدرة المصونة في حلى كورة بلكونة" وترجم

علي بن وداعة بن عبد الودود السُّلَمي (1) البلكوني أبو الحسن: أمير أندلسي من اهل مدينة بلكونة في نواحي قرطبة، ذكره الحميدي في "جذوة المقتبس" قال:

علي بن وداعة بن عبد الودود السليمي أبو الحسن أمير كان قريباً من الأربع

محمد بن سوّار الأشبوني الأندلسي أبو بكر الوزير الكاتب الفارس القائد: شاعر مطبوع في شعره إبداع يسحر الألباب، نهج فيه على منوال المتنبي، نعته ابن بسام بواحد عصره وهو كذلك، ومعظم ما وصلنا من شعره في وصف وقوعه في الأسر وشكر قاضي القضاة علي بن القاسم