إلهيَ إنّي شاكر لك حامدُ

القطعة عدا البيت 4 عاشر ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

وقال في الزهد وهو غرض قد أكثر القول فيه والضارعة لباريه،،، وراش أنواعه وبرى،،، وجلب فنونه ومرى،،، وذلك مما يدل على ورعه وصفاء منهله التقي ومشرعه فكثيرا ما يعلن به ويسر ويطلع على لسانه متمما ولا يستسر:

***

الأبيات 17
إلهــيَ إنّــي شــاكر لــك حامـدُ وإنــي لســاع فـي رضـاك وجاهـدُ
وأنـك مهمـا زلـتِ النعـلُ بالفتى علـى العائد التواب بالعفو عائدُ
تباعــدت مجــداً وادّنيـت تعطُّفـاً وحِلمـاً فـأنت المُـدَّني المتباعـدُ
أغيـركَ أدعـو لـي إلهـاَ وخالقـاً وقـد أوضـح البرهـانُ أنـك واحد
ومـا لـي علـى شـيءٍ سـواك معـولَّ إذا دهمتنــي المُعضـلات الشـدائدُ
وقِـدماً دعـا قـومٌ سـواك فلم يقُم علــى ذاك برهــان ولا لاح شــاهدُ
وبالفلـك الـدوار قـد ضـل معشـرٌ وللنيــرات الســبع داعٍ وســاجدُ
وللعقــل عبّــاد وللنفــس شـيعة وكلهــمُ عــن مهــج الحـق حـائدُ
وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهى ونهـجَ الهـدى مـن كان نحوك قاصدُ
وهـل في التي طاعوا لها وتعبَّدوا لأمـــرك عــاصٍ أو لحقــك جاحــدُ
وهـل يوجـد المعلـول من غير علة إذا صـح فكـر أو رأى الرشد راشد
وهـل غبـت عـن شـيءٍ فينكِـرَ منكرٌ وجـودُك أم لـم تبـدُ منك الشواهدُ
وفــي كــل معبــود ســواك دلائلٌ مـن الصـنع تنـبي أنـه لـك عابدُ
وكــل وجــودٍ عــن وجـودك كـائن فواجـدُ أصـناف الـورى لـك واجـدُ
سـرت منـك فيهـا وحدة لو منعتها لأصــبحتِ الأشــياءُ وهــي بــوائدُ
وكـم لـك فـي خلق الورى من دلائل يراهـا الفـتى فـي نفسـه ويشاهدُ
كفــى مكـذباً للجاحـديك نفوسـهم تخاصــمهم إن أنكــروا وتعانــدُ
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم