ديوان ابن السِيْد البطليوسي

تم تعديل هذا الديوان يوم الإثنين 15/ 3/ 2021م

ابن السيْد، والسيد على وزن العيد وهو الذئب

وقد خص الفتح بن خاقان الشاعر ابن السيد بكتاب مفرد في سيرته وصلنا كاملا عن طريق "أزهار الرياض" للمقري صاحب "نفح الطيب" ويضم 32 قطعة من شعر ابن السيد رأيت أن أنقل الكتاب كاملا وأجعل مقدمته هنا وقد صححت ما لحقه من أغلاط الطباعة 

ثم بدا لي أثناء نقل مواد الكتاب أن الكثير من صفحاته ملفقة من ذخيرة ابن بسام ولم ينبه المقري لذلك

قال المقري:

ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان.

و رأيت تأليفا بديعا للفتح صاحب القلائد والمطمح ضمنه التعريف بهذا الإمام ابن السيد خاصة وهأنا أورده بجملته لغرابته وفصاحته وبلاغته وإنْ كان فيه بعض ما هو من قبيل الهزل الذي الإعراض عنه أولى وقد جرت عادة الأشياخ بذكر مثل ذلك وحسبك ما ذكره الإمام السيوطي آنفا في حق ابن السيد. وقد اغتفر الناس المقامات مع ما فيها من سخيف المقالات والأعمال بالنيات.

قال ذو الوزارتين الكاتب أبو نصر الفتح بن عبيد الله المعروف بابن خاقان رحمه الله:

أما بعد حمد الله الذي جعل الليل لباسا /وأزال عن قلوبنا شكا والتباسا /

وأرانا من الهدى منارا /وجعل لنا من الشجر الأخضر نارا/

وخلقنا أطوارا /وأطلع لنا شموسا وأقمارا/

تدل على حكمته/ ويستدل بها على مقدار نعمته/

والصلاة على نبيه الذي بعثنا من مرقد الضلالة/ وجلّى عنا غياهب الجهالة/

فظهر الرشاد بعد احتجابه /وتوارى الغي في حجابه/

صلى الله عليه وسلم تسليما./.فإني لمّا فرغت من الكتاب/

الذي أبديت به للإحسان مبسما/ وجعلته لمحاسن الثمان موسما/

وجلوت فيه أبكار المفاخر وعونها/ وخصصت به نكت المآثر وعيونها/

وشعشعت فيه المحاسن وروقتها /وفتقت فيه كمائم البدائع وشققتها /

حتى أتت أزهى من الحديقة/ وأبهى من ملك النعمان بين الشقيقة/ 

يتمنى السحر أنْ يحلها /والعيون النجل أنْ تكحلها/

فصارت به لأهل الأندلس السن مفتخرة/ وانتشرت لمعاليهم عظام نخرة/ 

ورأيت فيه فضل الأواخر على الأوائل /وجريت به أمام سحبان وائل/ 

وملكت بسببه كل قياد/ وتركت ورائي قس أياد/ 

وكان لي فيه أمل ثناني أنْ يجلى /وعداني أنْ ينص ويتلى/ 

فطويته طي السجل /ولويته لي محيا الخجل/

وتركته كالبدر في السرار /وأخفيته كما خفى في الغمد ماضي الغرار/ 

والخواطر تهيم به أعظم هيم/ وتستمطره أستمطار المحل المديم/

والنفوس تتشوف إليه تشوف الضال للمرشد/والآذان تصيخ إليه إصاخة الناشد للمنشد/

وأنا أجعل لقاحه حيالا /ولا أريه طيفاً ولا خيالا/

ثم خشيت أنْ يكسو الزمان جوهره عرضا/ ويتخذ الحدثان بدره عرضا/

فتمحى من وجهه الزمان غرته/وتسقط عن جبين الدهر درته/

وما لمح منه عنان/ ولا شيم منه ما فيه سلوان/

فتذوب النفوس عليه عيون الذكاء/ بعد رمدا ..../

فرأيت أنْ أستخرج من أخباره دلالة اللفظ على المعنى/ واللحظ على المغنى/

وينبئ عنه إنباء النسيم على الزهر/ ويشير إليه إشارة الشاطئ إلى النهر/

ولمّا كان الفقيه الأجل /أبو محمّد عبد الله بن السيد/

أدام الله علوه تاج مفرقه/ وهلال أفقه/

ومهب نفح صواره ومحلى أنواره/ ومجلى أنجاده وأغواره/

***

وأنت قد أحكمت نسق أخباره وسردها/ وفوفت مطرفها وبردها/ 

وأطلقتها قمرا /وجعلتها سمرا/ 

إذ هو أزخر علمائنا بحرا/وأوسعهم نحرا/ 

وأحسنهم خواطرا /وأكسبهم مواطرا/

وأسيرهم أمثالا / وأعدمهم مثالا/

وأصدقهم لسانا /وأعمهم إحسانا/

وأرفعهم راية /وأبعدهم غاية/

ومحاسنه أعذب جماما /وأصفى غماما/

وأظهر إعجازا /وأحسن صدورا وأعجازا/ 

رأيت أنَّ أفرد كتابا في أخباره/ وأجرد ذبابا في إعظامه وإكباره/

ليبين به فضل من ضمنته تصنيفي/ ويعلم بأخباره ما أودعت عن تأليفي/

ويرى أنه قطرة من غمام /ودرة من نظام/ 

وصبح يدل على النهار /ونفح صدر عن حقائق وأزهار/

والله المولى العون /والوكيل بالكلاءة والصون/

لا رب غيره./.../

الفقيه الحافظ الإمام الأوحد أبو محمّد 

هو عبد الله بن محمّد بن السيد البطليوسي 

وشلب بيضته/ ومنها كانت حركة أبيه ونهضته/

وفيها كان قرارهم /ومنها نمّ آسُهم وعرارهم/

ونسب إلى بطليوس لمولده بها/,,,/

ومن حيث كان فقد طبق الأرض علما/ وملأها ذكاء وفهما/.

وأنا أقول: لو أنَّ للأيام ألسنا ناطقة/ وأوصافا متناسقة/

تردد فنون بيانها /كالطير ترجع على أفنانها/

ما جرت إلى إنصافه / ولا درت بعض أوصافه/

ولو أني أمددت ببيان سحبان/ وأيّدت تأييد لسان حسان/

وأغراني ابن صوحان الفصاحة/ وعلمني خالد صفوان إيضاحه/ 

لمّا أعربت عن مقداره الرفيع /ولا أغربت بما له من التعظيم والترفيع/ 

فكيف بلسان قد فل غراره/ وبنان قد ذوى رنده وعراره/ 

وخاطر قد ارتمى في لجج الأخطار/ ووخز بأطراف القنا الخطار/

فما تذل له عصي إحسانه/ ولا تحل النوائب عقدة لسانه/

فحسبي أنْ أقتصر من وصفه على لمحة/ وأعطر من عرفه بنفحة/

فأقول: إنَّه ضارب قداح العلوم ومجيلها /وغرة أيامنا البهية وتحجيلها/

لو أدركه قيس لمّا قضى للحلم وترا ولا شفعا/ ولو عاصره ابن العاصي لمّا ادعى ضرا ولانفعا/ 

حلب الدهر أشطره /وتلا حروفه وأسطره/

وخذم الياسات /وعلم طرق السياسات/

ونفق وكسد /ووقف وتوسد/

وهو اليوم شيخ المعارف وإمامها /ومن في يديه مقودها وزمامها /

لديه تنشد ضوال الأعراب /وتوجد شوارذ اللغات والأعراب/

إلى مقطع دمث/ ومنزع من النفاسة غير منتكث/

وندى خرق به العوائد /وأورق في يد الرائد/

وعفاف كف حتى عن الطيف/وحكى المحرمين بالخيف/

ولقد نزلت منه بالتقى الطاهر/ ولقيت منه ما لقي عوف بن محلم من ابن طاهر/

ورأيت نار مكارمه تتألق/ وبت كأنما على النار الندى والمحلق/

وله تحقيق بالعلوم الحديثة والقديمة/ وتصرف في طرقها المستقيمة/

ما خرج بمعرفتها عن مضمار شرع/ ولا نكب عن أصل للسنة ولا فرع/

وتواليفه في الشروحات وغيرها صنوف /وهي اليوم في آذان الأيام شنوف/. 

فمنها المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس 

والاقتضاب في شرح أدب الكتاب

وكتاب التنبيه على السبب الموجب لاختلاف العلماء في اعتقاداتهم وآرائهم وسائر أغراضهم وأنحائهم 

وغير ذلك مما يشتمل عليه هذا الموضوع ويخفيه/ ويوقف على تفسيره فيه/.

وقد أثبت من محاسنه التي تدور جريالا /ويصير الحبر بقصتها نيالا/

وما ينشي ويسكر /ويحسده الوسمي المبكر/

انظر بقية كلام الفتح في صفحة القصيدة:

يا منظرا إنْ رمقت بهجته أذكرنـي حسن جنة الخلد

البحور (10)

الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
المنسرح
الرجز
الخفيف
الرمل
المتقارب
السريع

القوافي (17)

ء
ب
ت
ح
د
ر
ص
ض
ع
ق
ك
ل
م
ن
ج
س
ه

القصائد (59)

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة اول ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد في كتابه المفرد في سيرته وقد وصلنا كاملا عن طريق "أزهار الرياض" للمقري وقد نشرنا مقدمته في صفحة هذا الديوان قال بعد المقدمة:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثاني ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثالث ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة رابع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة خامس ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة سادس ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة سابع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة ثامن ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة تاسع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة عدا البيت 4 عاشر ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الحادية عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

القطعة هي القطعة الثانية عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال: