قم نصطبح من قهوة بكر

القطعة هي القطعة الثانية عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

وكتب إلى ذي الوزارتين أبي عيسى بن لبون:

ثم أورد القصيدة وأتبعها بالقصيدة اللاحقة في مدح أبي عيسى

الأبيات 8
قـم نصـطبح مـن قهـوة بكر حـتى تـرى صـرعى من السكر
أنـفٍ تناسـاها الـورى حتى لـم تجـر فـي بـالٍ ولا ذكر
فترى الدنان وما حوت منها كجوانــحٍ طـويت علـى فكـر
تفحت فقلت المسك أو ما قد أحيـا أبـو عيسى من الذكر
لا شــيء يحكـي طيبهـا إلا شـيمٌ عـذابٌ منـه أو شـكري
مـا زلـت أخـبر من محاسنه قـدماً بعـرفٍ ليـس بـالنكر
وأحــن نحـو لقـائه طربـاً كـالطير إذ جنـت إلـى وكر
فـالآن شـاهدت الـذي يحكـي ولقيـت فيـه الفضـل للشكر
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم