وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق

القطعة ثالث ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

وله يصف فرسا للظافر عبد الرحمن بن عبيد الله بن ذي النون رحمه الله:

****

الأبيات 7
وأدهــمَ مــن آل الــوجيه ولاحـق لـه الليـل لـونٌ والصـباح حجـولُ
تحيَّــر مـاءُ الحسـن فـوق أديمـه فلـولا التهـاب الخَصـر ظَـل يسـيلُ
كـــان هلال الفطـــر لاح بــوجهه فأعيُنَنــا شــوقاً إليــه تميــلُ
كــأن الريــاح العاصـفات تقِلُّـه إذا ابتــلَّ منــه محــزِم وتَليـلُ
إذا الظافرُ الميمون في متنه علا بـدا الزهو في العِطفين منه يجول
فمـن رام تشـبيهاً لـه قال موجزاً وإن كـان وصـف الحسـن منـه يطول
هـو الفَلَـكُ الـدوار فـي صـَهَواته لبــدر الــدياجي مَطلــعٌ وأُفـول
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم