صاح نبه كل صاح يصطبح

القطعة تاسع ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

وقال يصف مجلس أنس وتصرف في وصفه سقاته وإقبال الصبح لميقاته ومدح الراح بأحسن أسمائها وطلوع الفجر هازما لدجى ليلتهم وظلمائها وإيقاظ أصحابه من نومهم وترغيبه لهم في اصطباح يومهم:

***

الأبيات 8
صـاح نبـه كـل صـاح يصـطبح فضـلة الزق الذي كان اغتبق
قهـوةً تحكـي الذي في أضلعي من جوي الخب ومن لفح الحرق
بيـدي سـاقٍ تـرى فـي طـوقه بـدر تـمٍّ قـد تجلـى في غسق
خلتهـا إذا غربـت فـي ثغره شمســها أبقـت بخـديه شـفق
أفـرغ المـاء عليهـا فحكـت ذائب الأبريـــز أو ذوب ورق
إن مسـك الليـل قـد أعقبـه مـن سـنى الأصباح كافورٌ عَبِق
فكــأن الفجــر عيـن فجِّـرت وكــأن الليــل زنجـيٍّ غـرِق
وكــأن الأنجـم الزُهـر مهـا راعـه السِرحان صبحاً فافترق
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم