أما إنه لولا الدموع الهوامع

القطعة سادس ما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد قال:

وقال يمدح بعض الأعيان 

وهي قصيدة اشتملت على المحاسن اشتمال الليل وانفردت بالمحاسن انفراد سهيل 

الأبيات 21
أمـا إنـه لـولا الـدموع الهوامع لمـا بـان منـي مـا تجـن الأضالع
وكـم هتكت ستر الهوى أعين المها وهـاجت لـي الشوق الديار البلاقع
خليلــي مـا لـي كلمـا لاح بـارقٌ تلظـى الحشـا وارفضَّ منّي المدامعُ
هـل الأفـق فـي جنـبيَّ بالبرق لامعٌ أم المـزن فـي جفنيَّ بالودق هامعُ
ففـي القلب من نار الشجون مصايفٌ وفـي الخـد من ماء الشؤون مرابعُ
ومـا هـاج هـذا الشـوق إلا مهفهَفٌ هو البدرُ أو بدر الدجى منه طالع
إذا غـاب يومـاً فـالقلوب مغـاربٌ وإن لاح يومــاً فــالجيوب مطـالعُ
يضــرّج خــديه الحيــاء كأنمــا بخـدَّيه مـن فتـك الجفـون وقـائع
رمـاني عـن قـوس المحـاجر لحظـه بسـهمٍ غـدا مـن مهجـتي وهو وادعُ
ومــا زلـتُ مـن ألحـاظه متوقيـا ولكنــه مــا حُــمَّ لابــد واقــع
يــرق فتــور اللحـظ منـه كـأنه إلـى قلبـه مـن قسوة الهجر شافعُ
كمــا رق بــالآداب طبــع محمــدٍ فحـاكت لمـى الأحباب منه الطبائعُ
رخيـم حواشـي الطـرف حلـوٌ كأنما سـجاياه أيـام السـرور الرواجـعُ
أبـا بكـر اسـتوفيت زهـر محاسـن تنافسـها زهـرُ النجـوم الطوالـعُ
قـدحتُ زنـاداً مـن ذكـائك لم يزل ينيـر فتعشـى البارقـات اللوامعُ
ومـا ذاك عـن نيـلٍ لـديك رجـوته فيصـــدُقَ ظــنٌّ أو يكــذّبَ طــامعُ
ولا أنـا ممـن يرتضـي الشـعر خطةً فتجــذبه نحـو الملـوك المطـامعُ
ولكـنَّ قلبـاً بيـن جنـبي قـد غدا يجــاذبني فيــك الهـوى وينـازعُ
طـوى لـك مـن محض الوداد كمائناً تبــدَّت لهـا فـةوق اللسـان طلائعُ
أأزعُـم فـي نظـم البديع ولم يزل لـك السـبق فيـه والورى لك تابعُ
وأيُّ مقــالٍ لــي وقولُــك ســائرٌ وأيُّ بــديعٍ لــي ومنـك البـدائعُ
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم