همُ سلبوني حسن صبري إذ بانوا

القطعة هي القطعة الثالثة عشرة مما أورده الفتح بن خاقان من أخبار ابن السيد 

والقطعة هي القطعة 55 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم  

التخريج:

الأبيات 32
هـمُ سـلبوني حسـن صبري إذ بانوا بأقمــار أطــواق مطالعهـا بـانُ
لئن غـادروني بـاللوى إنَّ مهجـتي مسـايرةٌ أظعـانهم حيثمـا كـانوا
سـقى عهـدهم بـالخيف عهـدُ غمائم ينازعهـا مـزنٌ مـن الـدمع هتّـان
أأحبابنـا هـل ذلـك العهـد راجع وهـل لـي عنكـم آخر الدهر سلوانُ
ولـي مقلـةٌ عـبرى وبيـن جـوانحي فـؤادٌ إلـى لقيـاكمُ الـدَهرَ حنّانُ
تنكَّـرتِ الـدنيا لنـا بعـد بُعدكم وحفَّـت بنـا من معضل الخطب ألوانُ
أنـاخت بنـا فـي أرض شـنت مريـةٍ هــواجس ظــن خــنَّ والظـنُّ خـوّانُ
وشـمنا بروقـاً للمواعيـد أتعبـت نواظرنـا دهـراً ولـم يهـمِ هتـان
فســرنا ومـا نلـوي علـى متعـذِّرٍ إذا وطــنٌ أقصــاك آوتـك أوطـانُ
ولا زاد إلا مـا انتشـته من الصَبا أنـوفٌ وحـازته مـن المـاء أجفانُ
رحلنـا سـوام الحمد عنها لغيرها فلا ماؤهـا صـدّا ولا النبـتُ سعدانُ
إلـى ملـكٍ حابـاه بالمجـد يوسـفٌ وشـاد لـه الـبيت الرفيع سليمانُ
إلـــى مســتعينٍ بــالإله مؤيِّــدٍ لـه النصـر حزبٌ والمقادير أعوان
جفتنـــا بلا جُــرم كــأن مــودة ثنـى نحونـا منهـا الأعنـة شـنآن
ولـو لم تفد منا سوى الشعر وحده لحــق لنــا بــرٌّ عليـك وإحسـان
فكيـف ولم نجعل بها الشعر مكسباً فيــوجبَ للمُكــدي جفـاءٌ وحرمـان
ولا نحـن ممـن يرتضـي الشـعر خطةً وأن قصـرت عـن شـأونا فيه أعيان
ومــن أوهمتــه غيـر ذاك ظنـونُه فثــمَّ مجــالٌ للمقــال وميــدان
خليلـيَّ مـن يعـدي علـى زمـن لـه إذا مـا قضـى حيـفٌ علـي وعـدوان
وهـل ريـء مـن قبلـي غريق مدامعٍ يفيـض بعينيـه الحيـا وهـو حرّان
وهـل طرفـت عيـن لمجـد ولـم تكن لهـا مقلـةٌ مـن آل هـود وإنسـانُ
فـوجه ابـن هود كلما أعرض الورى صـفيحةُ إقبـالٍ لهـا البشر عنوانُ
فـتى المجـد في برديه بدرٌ وضيغمٌ وبحــر وقــدسٌ ذو الهضـاب وثهلان
مـن النفـر الشـم الـذين أكفهـم غيــوثٌ ولكــنَّ الخــواطر نيـران
ليوث شرىً ما زال منهم لدى الوغى هزبـرٌ بيمنـاه مـن السـحر ثعبان
وهـل فـوق مـا قد شاد مقتدرٌ لهم ومــؤتمن بــاللَه لقيـاه إيمـان
ألا ليـس فخرٌ في الورى غير فخرهم وإلا فــإن الفخــر زور وبهتــان
فيـا مسـتعيناً مسـتعاناً لمن نبا بــه وطــنٌ يومـاً وعضـته أزمـانُ
كســوتك مــن نظمــي قلائد مفخـرٍ يبـاهي بهـا جيدُ المعالي ويزدانُ
وإن قصــرت عمــا لبســت فربمـا تجــاور درٌّ فـي النظـام ومرجـانُ
معـان حكـت غنـج الحسـان كـأنّني بهــن حــبيبٌ أو بطليـوسَ بغـدانُ
إذا غرســت كفــاك غــرس مكـارم بأرضـيَ أجنتـك الثنـا منه أغصانُ
ابن السيد البطليوسي
60 قصيدة
1 ديوان
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.

من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.

له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.

وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:

فصل في ذكر

الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي

إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)

1127م-
521هـ-

قصائد أخرى لابن السيد البطليوسي

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 61 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

البيت هو القطعة 51 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 49 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم 

ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

والقطعة هي القطعة 40 من نشرة الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم