أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم
عن الشاعر
الدواوين (1)
18
قصيدة
القصائد (18)
قال ابن العديم في (بغية الطلب) أثناء حديثه عن بزاعا والباب:
قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي ...
فقال أبو العلاء أنت أشعر من بالشام.
ثم رحل أبو العلاء إلى بغداد فدخل المنازي عليه في جماعة من أهل الأدب ببغداد ...
فأنشد: (لقد عرض الحمام لنا بسجعِ ) الأبيات:
المغربي، وقال أبو نصر المنازي أيده الله يوم انتقال عابد عند الله احتسبه وهو ...
البيتان مما أورده الصفدي في الوافي في ترجمة المنازي، والمراد بالبيت ...
البيتان ذكرهما الصفدي في ترجمة محيي الدين ابن سراقة الشاطبي (ت ...
القصيدة ذكرها السماوي في كتابه (الطليعة في شعراء الشيعة) قال : ومن شعره ...
الأبيات ذكرها الذهبي في آخر ترجمة المنازي في كتابه (تاريخ الإسلام)
القصيدة ذكرها ياقوت في معجم البلدان في مادة (منازجرد) فعسى أن يكون ...