يا من إذا افتدي الكرام بمنفسٍ
قال ابن العديم في (بغية الطلب) : ونقلت من خط الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الحلبي رحمه الله على ظهر كتاب وجدته بآمد في خزانة الكتب بجامع آمد حرسه الله، وقد دخلت إليها في يوم الخميس لثمان بقين من صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، كتاباً فيه قطعة من رسائل أبي الفضل ابن العميد، وعليه مكتوب بخط أبي القاسم الحسين بن علي

المغربي، وقال أبو نصر المنازي أيده الله يوم انتقال عابد عند الله احتسبه وهو الاثنين الثامن من صفر سنة ثمان وأربعمائة: يا من إذا افتدي الكرام بمنفس .... إلى آخر الأبيات

 
الأبيات 14
يا من إذا افتدي الكرام بمنفسٍ فلتمــض أنفسـهم فـداء خيـاله
هّزتـك حادثـة الزمـان فلم تجد ليــن المهّـزة فـي أرقّ نصـاله
وهـو الزمـان إذا تغطـرس صرفه أهــدى الكسـوف لشمسـه وهلالـه
أيسـوم حلمـك وهـو خيـر حباله شـركاً مـع الهضـبات في زلزاله
وقـد امـتراك فمـا سمحت بدمعةٍ لمفجــرّ الجلمــود عـن سلسـاله
إن تصـطبر فالمجـد أول جـازع أو تسـل فالعليـاء آخـر والـه
وعلـى النجـوم كآبـةٌ من فقدها قمــراً أضـرّ بهـنّ قبـل كمـاله
جـذلت بـه الأحسـاب قبـل رضـاعه ورجـاه قـول الفصـل قبـل فصاله
وتخيــرّت فقــر الكلام نفوسـها رصــداً لبــدع مقـاله وفعـاله
أمــلٌ فجعـت بـه وينفـق حـازمٌ أيــامه ســرفاً علــى آمــاله
ورزيــت علــق مضـنةٍ لـو أنـه للّـدهر مـا خطـر السـلوّ بباله
مضـت الملوك وخلفتكم في العلى عقبـاً يسـوء الليـث فـي أشباله
وإذا انتميـت فكـم صريحة ماجد تبـدي بطـون الأرض مـن أوصـاله
لا تبــدل المـوتى شـريف جـواره بــالعيش مؤتنفــاً رفيـف ظلالـه
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: