لله لؤلؤ ألفاظ تساقطها

قال ابن العديم في بغية الطلب:

أنشدني بعض البغداديين لأبي نصر المنازي يخاطب أبا العلاء بن سليمان ببغداد حين قدمها أبو العلاء وقد فاوضه في شيء فأعجبه كلامه.

لله لؤلؤ ألفاظ تساقطها                لو كنّ للغيد ما استأنسن بالعطل

الأبيات 3
للــه لؤلــؤ ألفــاظ تســاقطها لو كنّ للغيد ما استأنسن بالعطل
ومـن عيـون معـانٍ لـو كحلن بها نجـل العيـون لأغناهـا عن الكحل
سـحرٌ مـن اللفـظ لو دارت سلافته علـى الزمـان تمشـّي مشية الثمل
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي
قال ابن حجة الحموي في ثمرات الأوراق: (نقل الحافظ اليعمري أن أبا نصر المنازي واسمه أحمد بن يوسف دخل على أبي العلاء المعري في جماعة من أهل الأدب فأنشد كل واحد منهم من شعره ما تيسر فأنشده أبو نصر: (وقانا لفحة الرمضاء وادٍ ) الأبيات: