وصاحب خلته خليلاً

البيتان ذكرهما الصفدي في ترجمة محيي الدين ابن سراقة الشاطبي  (ت 662هـ) قال:

ومن شعره:

وصاحب كالزلال يمحو         صفاؤه الشك باليقين

لم يحص إلا الجميل منى         كأنه كاتب اليمين

وهذا عكس قول أحمد المنازي:

وصاحب خلته خليلاً         وما جرى غدره ببالي
الأبيات 2
وصــاحب خلتـه خليلاً ومـا جـرى غـدره ببالي
لم يحص إلا القبيح منى كـأنه كـاتب الشـمال
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: