ومبتسم بثغرٍ كالأقاحي

الأبيات ذكرها ابن خلكان في  خاتمة ترجمة المنازي

الأبيات 4
ومبتســم بثغـرٍ كالأقـاحي وقد لبس الدّجى فوق الصباح
لـه وجـه يـدلّ بـه وعين يمرّضــها فيكســر كـل صـاح
وتثنـي عطفـه خطـرات دلًّ إذا لــم تثنـه نشـوات راح
يميـل مع الوشاة وأيّ غصنٍ رطيـبٍ لا يميـل مـع الرياح
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: