أطاقت يد الموت انتزاعك من يدي
قال ابن العديم في (بغية الطلب) قرأت بخط الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة الحلبي على ظهر كتاب وقع إلي بحران: للمنازي الاستاذ أبي نصر أحمد بن يوسف في ولده أبي الوفاء عند وفاته بحلب وما كان له ولد غيره، وكان أحسن الناس صورة وأدباً، فلم ير أصبر منه على الرزية به:

أطاقت يد الموت انتزاعك من يدي         ولم يطق الموت انتزاعك من صدري
الأبيات 4
أطـاقت يـد الموت انتزاعك من يدي ولـم يطـق الموت انتزاعك من صدري
لئن كنت مبثوث المحاسن في الحشا فإنـك ممحـوّ المحاسـن فـي القبر
فلا وصـل إلاّ بينـي عينـيّ والبكـا ولا هجــر إلاّ بيـن قلـبي والصـبر
رجوتـك طفلاً فـوق مـا يرتجي الفتى كـذاك هلال الشـهر أرجى من البدر
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: