اصفح لطرف الصبّ عن نظراته
قال ابن العديم في  (بغية الطلب):  وقرأت بخط المفضل بن مواهب الفارزي الحلبي لأبي نصر أحمد بن يوسف المنازي رحمه الله- وينتمي إلى سليك- في الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي، أنشده إياها بميافارقين سنة ست وأربعمائة:

اصفح لطرف الصبّ عن نظراته   ...  الأبيات
الأبيات 12
اصـفح لطـرف الصـبّ عـن نظراته إن كنـت آخـذه بمـا لـم يـاته
سـقيا لوجهـك فهـو أول روضـةٍ زهــرت أقــاحيه أمـام نبـاته
لمــا خططـت مثـاله فـي نـاظري مـدّ الحجـاب عليـه مـن عبراته
حـالت حُماتـك دون ورد غـديره وشــميم زهرتــه ورشــف قلاتـه
المـاء يلمـع فـي أريـض جنابه والنـار تسـفع مـن ضلوع رعاته
وإذا ادّعـى بـدر التمام بهاءه وأنـــار للســّارى قلا زعمــاته
ولئن جـزت نعـم الحسين محامدٌ فلتجزيــنّ الغيــث عـن هطلاتـه
أفنـى وأغنـى فـانقلبت ولي به شــغلان بيــن صــفاته وصــلاته
حــاولت عــدّ خلالــه فوجـدتها يشـقى الـرواة بها شقاء عداته
أبصـرت سـبل المجـد من لحظاته وأفـدت حسـن القـول من لفظاته
وأرى الفصاحة والسماحة والغنى ومكــارم الأخلاق بعــض هبــاته
ورث المعـالي عـن عليّ وابتنى رتبــأ مشــيّدةً إلــى رتبـاته
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: