لحى الله من يستنصر ابن عدوّه

البيتان مما أورده الصفدي في الوافي في ترجمة المنازي، والمراد بالبيت الثاني  أن الفيل على الوتر الأبيض في الشطرنج يحمي كل قطع الشطرنج  عدا الفيل  الواقف على الوتر الأسود

الأبيات 2
لحى الله من يستنصر ابن عدوّه سـفاهاً ولا يستنصـر ابـن أبيـه
كفيـلٍ من الشطرنج يحمي ويحتمي بقاطبـة الشـطرنج غيـر أخيـه
المنازي
18 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر. شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

1045م-
437هـ-

قصائد أخرى لالمنازي

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في (بغية الطلب) في ترجمة المنازي: قرأت بخط مؤيد الدولة أبي المظفر أسامه بن مرشد بن منقذ في كتابه الذي علقه لابن الزبير من الشعراء الذين سأله عنهم ليودعهم في كتابه المسمى جنان الجنان ورياض الأذهان، فكتب له ما حضر عنده عنهم، وزاد

المنازي
المنازي

قال ابن العديم في بغية الطلب: