محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

البحور (8)

الطويل
المديد
الكامل
الرجز
السريع
الخفيف
المجتث
المتقارب

القوافي (7)

ل
ف
م
ع
د
ر
ن

القصائد (10)

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة في البصائر والذخائر لأبي حيان قال: وقال محمد بن يزيد الأموي: 

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة أشهر ما وصلنا من شعر الحصني، وفي قافية البيت الأول عدة روايات منها (تحميل ومنها تخييل) عارض بها الوزير الخطير عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق (1) الخزاعي ورد عليه قصيدته التي يفخر فيها ببطش والده بالأمين أخي المأمون، ولابد من كلمة هنا أن ابن طاهر لم يفخر بفارسيته وإنما افتخر بأن جده نقيب بني هاشم وذلك قوله:

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة من شعر الحصني في "العقد الفريد" رد بها على طاهر بن الحسين والد عبد الله الذي رد عليه بالقصيدة السالفة قال ابن عبد ربه:

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة من نوادر شعر الحصني ذكرها الخالديان في "الأشباه والنظائر" تعليقا على قول حميد بن ثور في وصف فرخ حمامة:

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة أوردها التيفاشي في "سرور النفس" عقب القصيدة السابقة

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة أوردها التيفاشي في "سرور النفس" عقب القصيدة السابقة

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة في أمالي المرزوقي باب المنتخبات الشعرية وهي أول قصيدة في الباب ويلاحظ البيت 18 مختل الصدر، وكذا صدر البيت 26 ولعله (وأبهنَ فاستشرفنَ لي من بعدها) والبيتان 19 و20 وردا أيضا في البديع لابن المعتز قال: وقال محمد بن يزيد من ولد مسلمة بن عبد الملك يصف فرسه من الكامل

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

البيت في ترجمة الحصني في "الوافي" للصفدي قال: وكان محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشمي يناقض أبا الاصبع فقال المسلمي قصيدةً

محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي

القصيدة من روائع الحصني ذكرها المسعودي في مروج الذهب وهي عنده 44 بيتا، وقدم لها بقوله: قال كلاب بن حمزة: ولم نعلم أحداً من العرب في الجاهلية والإسلام وصَفَ خيل الحلبة العشرة بأسمائها وصفاتها وذكَرَها على مراتبها غير محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان، وكان بالجزيرة بالقرية المعروفة بحصن مَسْلَمة من إقليم بَلسْخ (لعلها البليخ) من كورة الرقة من ديار مضر فإنه قال في ذلك: (ثم أورد القصيدة) وأوردها أيضا الأمير محمد باشا ابن الأمير عبد القادر الجزائري في كتابه (نخبة عقد الأجياد) وهي فيه (47) بيتا، والشوذانق في البيت 19 هو الشاهين قال النويري: (فأما الشاهين واسمه بالفارسية شوذانه، فعرّبته العرب على ألفاظ شتّى منها: شوذانق وشوذق وشوذنيق وشيذنوق.) وقد مزجت في عجز البيت 30 بين الروايتين وهي في مروج الذهب (وذفراه من قبة أعظم) وفي نخبة عقد الجياد (حياؤه من خزيه أعظم) وفي الجواليقي (وعلياه من قتبه أعظم) والبيت 27 هو في نخبة عقد الجياد (وجاء المؤمل فيما نجيب ... وغنى له الطائر الأشيم) والبيت 44 في نخبة عقد الجياد (نعد لها المحض بعد الثليث) وفي شرح أدب الكاتب للجواليقي 11 بيتا من القصيدة منها البيت