الديوان الرئيسي

يضم هذا الديوان جميع الأشعار

البحور (17)

الطويل
البسيط
الكامل
الوافر
المتقارب
الخفيف
السريع
الرمل
المنسرح
الرجز
موشح
المجتث
السلسلة
المديد
المقتضب
الهزج
الدوبيت

القوافي (29)

ب
م
ن
ل
ع
ض
د
ا
خ
ر
ق
ح
ز
ت
ء
ف
ك
ي
س
ط
ث
ه
ص
ش
و
ج
ظ
ذ
غ

القصائد (899)

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال أيضا يفتخر بإقدامه في تلك الواقعة ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة) مسمطا لأبيات الحماسة المنسوبة إلى قطري بن الفجاءة المازني.
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

وقال أيضا في إحدى الوقائع وذكر فيها خاله فأرسلها من السفر

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

وقال وقد كتب إلى صديق له وعده في تلك الواقعة وأخلف:

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

وقال أيضا وكتب إلى أقاربه من ماردين، وعرض بمدح سلطانها الملك المنصور طاب ثراه:

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

وقال أيضا وقد كتب بها إلى أحد بني عمه من ماردين في السنة المذكورة (أي سنة 701هـ وكان في السادسة والعشرين من عمره):

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال أيضا حين توجه إلى الشام عفا الله عنه:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال عفا الله عنه عند نزوله بدمشق مخمسا قصيدة السموأل بالحماسة:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال عند عوده من مصر مشمولا بالإنعام وكتب بها إلى أخيه جوابا عن نهيه إياه في التغرب: