صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى

وقال أيضا وقد كتب بها إلى أحد بني عمه من ماردين في السنة المذكورة (أي سنة 701هـ وكان في السادسة والعشرين من عمره):

الأبيات 14
صـَبراً عَلـى وَعـدِ الزَمـانِ وَإِن لَوى فَعَســاهُ يُصــبِحُ تائِبـاً مِمّـا جَنـى
لا يُجــزِ عَنَّــكَ أَنَّــهُ رَفَـعَ العِـدى فَلَســَوفَ يَهــدِمهُ قَليــلٌ مـا بَنـى
حَكَموا فَجاروا في القَضاءِ وَما دَروا أَنَّ المَراتِــبَ تَســتَحيلُ إِلـى فَنـا
ظَنّــوا الوِلايَــةَ أَن تَـدومَ عَليهِـمُ هَيهـاتَ لَـو دامَـت لَهُـم دامَـت لَنا
قَتَلـوا رِجـالي بَعـدَ أَن فَتَكوا بِهِم فــي وَقعَـةِ الـزَوراءِ فَتكـاً بَيِّنـا
كُـلُّ الَّـذينَ غَشـوا الوَقيعَـةَ قُتِّلوا مــا فــازَ مِنهُـم سـالِماً إِلّا أَنـا
لَيــسَ الفِـرارُ عَلَـيَّ عـاراً بَعـدَما شـَهِدوا بِبَأسـي يَـومَ مُشـتَبَكِ القَنا
إِن كُنـتُ أَوَّلَ مَـن نَـأى عَـن أَرضـِهِم قَـد كُنـتُ يَـومَ الحَـربِ أَوَّلَ مَن دَنا
أَبعَــدتُ عَـن أَرضِ العِـراقِ رَكـائِبي عِلمـاً بِـأَنَّ الحَـزمَ نِعـمَ المُقتَنـى
لا أَختَشـــي مِـــن ذِلَّــةٍ أَو قِلَّــةٍ عِــزّي لِسـاني وَالقَناعَـةُ لـي غِنـى
جُبــتُ البِلادَ وَلَســتُ مُتَّخِــذاً بِهـا ســَكَناً وَلَــم أَرضَ الثُرَيّـا مَسـكِنا
حَتّـــى أَنَخــتُ بِمــارِدينَ مَطِيَّــتي فَهُنـاكَ قـالَ لـي الزَمانُ لَكَ الهَنا
فــي ظِــلِّ مَلـكٍ مُـذ حَلَلـتُ بِرَبعِـهِ أَمســى لِسـانُ الـدَهرِ عَنّـي أَلكَنـا
نَظَـرَ الخُطـوبَ وَقَـد قَسـَونَ فَلانَ لـي وَرَأى الزَمـانَ وَقَـد أَسـاءَ فَأَحسـَنا
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
899 قصيدة
1 ديوان

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.

1349م-
750هـ-

قصائد أخرى لصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)