وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ

وقال وقد كتب إلى صديق له وعده في تلك الواقعة وأخلف:

الأبيات 11
وَعَـــدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَــهُ وَذَلِــكَ بِــالحُرِّ لا يَجمُـلُ
وَقُلــتَ بِأَنَّـكَ لـي ناصـِرٌ إِذا قابَلَ الجَحفَلَ الجَحفَلُ
وَكَـم قَـد نَصَرتُكَ في مَعرَكٍ تَحَطَّـمُ فيـهِ القَنا الذُبَّلُ
وَلَسـتُ أَمُـنُّ بِفِعلـي عَلَيكَ فَـأُعجِبُ بِـالقَولِ أَو أُعجِلُ
بِـذا يَتَفـاوَتُ قَدرُ الرِجا لِ فَتَعلَــمُ أَيُّهُـمُ الأَكمَـلُ
كَمـا قالَهُ الصَقرُ في عِزَّةٍ بِـهِ حيـنَ فـاخَرَهُ البُلبُلُ
وَقـال أَراكَ جَليسَ المُلوكِ وَمِـن فَـوقِ أَيـديهِمُ تُحمَلُ
وَأَنـتَ كَمـا عَلِمـوا أَخرَسٌ وَعَـن بَعـضِ ما قُلتُهُ تَنكُلُ
وَأُحبَـسُ مَـع أَنَّنـي نـاطِقٌ وَقَــدرِيَ عِنــدَهُمُ مُهمَــلُ
فَقــالَ صــَدَقتَ وَلَكِنَّهُــم بِـذاكَ دَروا أَنَّنـي الأَفضَلُ
لِأَنّـي فَعَلـتُ وَمـا قُلتُ قَطُّ وَأَنــتَ تَقــولُ وَلا تَفعَـلُ
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
899 قصيدة
1 ديوان

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.

1349م-
750هـ-

قصائد أخرى لصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
قدم الصفي الحلي لمعظم من قصائده  بما يعرف بمناسبتها وافتتح ديوانه بما سماه  الباب الأول في الفخر والحماسة  والتحريض على الرياسة  وافتتح هذا الباب بقوله:
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه في إحدى الوقائع  وتحريض أكبر اخواله الصدر جلال الدين ابن محاسن على أخذ ثأره من اعدائه
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في صباه يفتخر بقومه وأخذهم بثأر خاله صفي الدين ابن محاسن من آل أبي الفضل  حين قتلوه بمسجده غدراَ،  فأخذوا الثأر قسراَ سنة  إحدى وسبعمائة
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
وقال في تلك الواقعة  ويصف خاله المذكور ( أي واقعة الانتقام لمقتل خاله صفي الدين ابن محاسن  سنة  إحدى وسبعمائة)