الحارثُ بنُ حِلِّزَةَ اليشكُرِيّ، شاعرٌ من بني يشكُر المنحدرينَ عن قبائلِ بكرِ بن وائلِ، يُعَدُّ من أصحابِ المعلّقات، وهو في شعراءِ الطّبقةِ السّادسةِ لدى ابنِ سلّام الجُمَحِيّ. اشتُهِر بحكمتِهِ البالغةِ وقدراتِهِ الفريدةِ على دحضِ الخصوم، ولا تكادُ كتبُ الأدب تحدّثُ إلّا عن معلّقتِهِ البديعةِ الّتي ارتجلها أمام الملكِ عمرِو بن هند ليدحضَ آراءَ خصومِهِ التّغلبيّين في مناظرةٍ بين القبيلتينِ على دماءٍ طالبت تغلبُ بكراً بأداءِ دياتِها، إلّا أنّ الحارثَ أقنعَ الملكَ بقصيدتِهِ وجعلَه يحكمُ للبكريّين. كانَ أبرص، وقد قدّمه الملكُ من مجلسِهِ لفصاحتِهِ وحكمتهِ برغمِ برصِه. يدورُ شعرُهُ حول الفخرِ بالقبيلةِ وتعديد مناقبِها ومثالبِ أعدائِها، ولهُ شعرٌ في الحكمة.
عن الشاعر
الدواوين (1)
19
قصيدة
القصائد (19)
القطعة تضمنت في إصدارات الموسوعة السابقة خطأ سببه اعتماد المستشرق كرنكو (1) في ...
تُوصفُ المقطوعة التالية بأنها منحولة على الحارث بن حلزة.
يُوصفُ المقطعُ التَّالي بأنَّه منحولٌ على الحارث بن حلِّزة.
تُنسبُ هذه القصيدة إلى الحارث وإلى غيره.
يُنسبُ البيتان التاليان للحارث بن حلزة وللحارث بن كلدة.
تُنْسَبُ هذه القصيدةُ إلى الحارث وإلى غيره، فتُنْسَبُ إلى عبدِالله بن مسلم ...
يُنسبُ البيتُ التَّالي للحارث بن حلِّزة وللحراث بن خالد.
يُنسب هذا البيت للحارث بن حلزة، ولعمرو بن كلثوم.