هذا ديوان جمعته اليوم الأحد 26/ 11/ 2017 وأعجب ما فيه القصيدة التي أولها (أمنجزتي وعدي فقد رحل الركب)
البحور (8)
القوافي (8)
القصائد (25)
الأبيات مختارات من قصيدة طويلة في مدح مؤيد الدولة وهي أول ما أورده الثعالبي من شعر أبي سعيد وقدم لها بقوله:
الأبيات مختارات من قصيدة له في مدح مؤيد الدولة بويه ابن ركن الدولة يسأله فيها إخراج ضيعة له من الإقطاع، كما قدم الثعالبي للبيت 25
الأبيات فاتحة قصيدة له في مدح مؤيد الدولة بويه ابن ركن الدولة، انظر ما كتبته عنه في صفحة القصيدة الأولى، قدم الثعالبي لها بقوله: (ومن أخرى فيه أيضاً، أولها): ثم أورد الأبيات ومنها في كتابه لباب الآداب البيتان (2 و 4) قدم لهما بقوله: أبو سعيد محمد بن محمد الرُّسْتُمي الأصفهاني من غرر شعره:
الأبيات مختارات من قصيدة طويلة له في مدح الصاحب ابن عباد، قدم لها الثعالبي بقوله: ومن قصيدة في الصاحب، أولها:
القصيدة من أشهر قصائد الرستمي في مدح الصاحب ابن عباد يسأله فيها أن يرحمه من قسوة جباة الخراج الذين يصفهم بقوله:
القصيدة في مدح الصاحب ابن عباد، بثلاثة أعياد اجتمعت في وقت واحد يجمعها البيت:
القصيدة سردها الثعالبي أثناء مدائح ابن عباد وقد جعل نسيبها التشوق إلى حبيبته ريا وأجمل ما في القصيدة قوله:
الأبيات مختارات من قصيدة له في مدح الصاحب ابن عباد وقد صرح باسمه في البيت 14
القصيدة أجمل ما وصلنا من شعر الرستمي، أوردها الثعالبي في ترجمته عدا البيت 28 فهو من محاضرات الراغب ورد فيها مع الذي يليه في فصل بعنوان (الممدوح بكونه من العجم) والقصيدة في مدح الصاحب ابن عباد، يتشوق فيها إلى أولاده وبناته في الأبرقين ويسمى إحداهن (سعدى) يقول:
القصيدة في تهنئة الصاحب ابن عباد بتجديد خلعة الوزارة وقدم الثعالبي للبيت
قال الثعالبي: وله من قصيدة في علي بن أبي القاسم: (ثم أورد الأبيات) وقد يكون الممدوح بها علي بن أبي القاسم العارض