الديوان الرئيسي

يضم هذا الديوان جميع الأشعار

البحور (13)

الرجز
الطويل
الكامل
المنسرح
الوافر
الرمل
البسيط
الخفيف
المتقارب
المجتث
المديد
الهزج
السريع

القوافي (18)

ل
د
ن
ب
ف
ك
ق
ر
ه
ء
ج
م
ت
ع
ض
ي
ح
س

القصائد (175)

ابن الزيات
ابن الزيات
القصيدة كتبها ابن الزيات يهدد بها إبراهيم ابن المهدي (1) أنه سينشدها بين يدي المأمون إذا هو لم يرد له ما اقترضه من أبيه، وإبراهيم ابن المهدي هو أخو هارون الرشيد، بويع بالخلافة يوم 25/ ذي الحجة/ 201هـ  ولقبوه (المبارك) ترجمته وأخباره مشهورة، ويعرف أيضا بابن شكلة وهي أمه وصلتنا قصة هذه القصيدة برواية ابن الشاعر واسمه عبيد الله فيما رواه عنه الصولي قال:

قال لما وثب إبراهيم بن المهدي على الخلافة اقترض من مياسير التجار مالا فأخذ من عبد الملك جدي عشرة آلاف دينار، وقال أردها إذا جاءني مال، ولم يتم أمره واستخفى.

ثم ظهر فطولب بالأموال، فقال إنما أخذتها للمسلمين وأردت أن أقضيها من أموالهم، والأمر إلى غيري.

فعمل أبي محمد بن عبد الملك قصيدة يخاطب بها المأمون ومضى بها إلى إبراهيم بن المهدي فأقرأه إياها وقال: والله لئن لم تعطني المال الذي اقترضته من أبي لأوصلن هذه القصيدة إلى المأمون، فهاب إبراهيم أن يقرأ المأمون مثلها، وقال خذ مني بعض المال ونجِّمْ بعضَه ففعل أبي ذلك وأحلفه أنه لا يظهر القصيدة في حياة المأمون ووفى له بباقي المال، والقصيدة هي: (قصيدة اليوم)

والمقصود بمحمد في البيت الرابع الخليفة العباسي محمد الأمين أخو المأمون، قال الصولي: ويعني بالحسين: الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان: أخرج محمد الأمين على رؤوس الناس حاسرا حتى حبسه في مدينة أبي جعفر في الخضراء فلما كان الغد قال له الجند: كن في حيلة أرزاقنا. فدفعهم الحسين يومين ثم هرب في اليوم الثالث فتبعه تميم مولى أبي جعفر وغالب في جماعة فقتلوا وجاؤا برأسه إلى محمد وأخرجوا محمداً وهو عطشان قد كاد يتلف فردوه إلى الخلافة
ابن الزيات
ابن الزيات
 لا يكاد يخلو ديوان من دواوين شعراء المعتصم العباسي من ذكر القصة التي تناولتها قصيدة الوزير الزيات هذه، وهي قصة لا أول لها ولا آخر، من أراد أن يجمع كل ما يتعلق بها من أخبار وأشعار وأيام وحروف فسوف يحتاج إلى عشرات السنين من العمل الدؤوب، وسوف لن يخرج بالحقيقة كاملة.