إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ
الأبيات 10
إِنّــي نَظَـرتُ وَلا صـَوابَ لِعاقِـلٍ فيمـا يَهُـمُّ بِـهِ إِذا لَـم يَنظُرِ
فَـإِذا كِتابُـكَ قَـد تُخيِّـر خَطُّـهُ وَإِذا كِتــابي لَيـسَ بِـالمُتَخَيَّرِ
وَإِذا رُسـومٌ فـي كِتابِكَ لَم تَدَع شـــَكّاً لِمُعتَنِـــف وَلا لِمُفَكِّــرِ
نُقَــطٌ وَأَشــكالٌ تَـبينُ كَأَنَّهـا نَـدبَ الخُـدوشِ تَلوحُ بَينَ الأسطُرِ
تُنبيـكَ عَـن رَفـعِ الكَلامِ وَخَفضِهِ وَالنَّصـب مِنـهُ لِحـالِهِ أَو مَصدَرِ
وَتُريـكَ مـا يُعيـا بِـهِ فِبَعيدُهُ كَقَريبـــه وَمُقَـــدَّم كَمُـــؤَخَّرِ
وَإِذا كِتـابُ أَخيـكَ مِـن ذا كُلِّه عــار فَبِئسَ لِبــايِعٍ وَلِمُشـتَري
فَـاِقبِض كِتـابَ أَخيكَ غَير مُنافِس فيـهِ وَخَـلِّ لَـهُ كِتابَـكَ وَاِعـذُرِ
وَاِعلـم بِأَنَّـكَ لا تَـزالُ مُـؤَخّرا مُستَأخِرا في العِلمِ ما لِم تَكسِرِ
إِنّي أَرى حَبسَ السَّماعِ عَلى الَّذي شــارَكتَهُ فيـهِ وَكَسـر الـدَّفتَرِ
ابن الزيات
175 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.

وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.

نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.

وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.

وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.

847م-
233هـ-

قصائد أخرى لابن الزيات

ابن الزيات
ابن الزيات
القصيدة كتبها ابن الزيات يهدد بها إبراهيم ابن المهدي (1) أنه سينشدها بين يدي المأمون إذا هو لم يرد له ما اقترضه من أبيه، وإبراهيم ابن المهدي هو أخو هارون الرشيد، بويع بالخلافة يوم 25/ ذي الحجة/ 201هـ  ولقبوه (المبارك) ترجمته وأخباره مشهورة،
ابن الزيات
ابن الزيات
 لا يكاد يخلو ديوان من دواوين شعراء المعتصم العباسي من ذكر القصة التي تناولتها قصيدة الوزير الزيات هذه، وهي قصة لا أول لها ولا آخر، من أراد أن يجمع كل ما يتعلق بها من أخبار وأشعار وأيام وحروف فسوف يحتاج إلى عشرات السنين من العمل الدؤوب، وسوف