تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت
الأبيات 14
تَســتَنكِرُ النَّــاس فِتنَــةً شـَمَلَت قَومـــاً فَـــأَدَّتهُم إِلــى تَلَــفِ
لا يَعجَــبُ النَّــاسُ مِــن تَصـَرُّفِها وَليَعجَــبِ النَّـاسُ مِـن أَبـي خَلَـفِ
لَـو هَـمَّ أَن يقتـلَ العِبـادَ لمـا أَصــبَحَ مِــن قَتلِهِـم عَلـى الأَسـَفِ
يقتـلُ مَـن شـاءَ كَيـفَ شـاءَ فَـإِن خُــوِّفَ ســوءَ العِقــابِ لَـم يَخَـفِ
لا يَجحَـدُ اللَّـهُ بِالتَـأَوُّلِ وَالشـَّكْ كِ وَلكِــــن جُحــــودَ مُعتَــــرِفِ
يـا قاتِـلَ الأَنفُـسِ الحَـرامِ وَيـا آكِــلَ مــالِ اليَــتيمِ بِالســَّرَفِ
وَالحالِفَ الحانِثَ المُصِرَّ عَلى الحَنْ ثِ عُتُــــوّا وَشــــاتم الســـُّلَفِ
مَـن يَقتُـلُ النَّـاسَ إِن هَلَكـت وَمَن لِلخَيـلِ وَالـبيضِ وَالقنـا القُطُـفِ
إِنّـى أَرى المَـوتَ مِن تَخاوُصِ عَينَي كَ مُطِلاً عَلَـــــيَّ مِــــن شــــَرَفِ
ناشــَدتُكَ اللَّــهُ أَنْ تُطِــلَّ دَمـى مـا الحَـظُّ فـي قَتـلِ غَيـر مُنتَصِفِ
لَو تَمَّ فيكَ الجَمالُ وَالحِلْمُ وَالعَقْ لُ وَلَــو كُنــتَ مِــن ذَوي الشـَّرَفِ
كُنــتَ فَــتىً عِجــلَ المَقــدمِ لا مُـــرَّةً فيهـــا وَلا أَبــا دُلَــفِ
طُـوبى لِمَـن كـانَ مِـن أَبـى خَلَـف فــي عَطَــنٍ واســِعٍ وَفــي كَنَــفِ
ينقّـــقُ كَعبَيـــهِ فــي ملاعبــة بِــالرِّفقِ لا ضــَيرَ فيـهِ بِـالعُنفِ
ابن الزيات
175 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.

وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.

نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.

وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.

وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.

847م-
233هـ-

قصائد أخرى لابن الزيات

ابن الزيات
ابن الزيات
القصيدة كتبها ابن الزيات يهدد بها إبراهيم ابن المهدي (1) أنه سينشدها بين يدي المأمون إذا هو لم يرد له ما اقترضه من أبيه، وإبراهيم ابن المهدي هو أخو هارون الرشيد، بويع بالخلافة يوم 25/ ذي الحجة/ 201هـ  ولقبوه (المبارك) ترجمته وأخباره مشهورة،
ابن الزيات
ابن الزيات
 لا يكاد يخلو ديوان من دواوين شعراء المعتصم العباسي من ذكر القصة التي تناولتها قصيدة الوزير الزيات هذه، وهي قصة لا أول لها ولا آخر، من أراد أن يجمع كل ما يتعلق بها من أخبار وأشعار وأيام وحروف فسوف يحتاج إلى عشرات السنين من العمل الدؤوب، وسوف