عن الشاعر

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.

كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.

وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.

ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).

له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.


الدواوين (1)

القصائد (32)

عرض جميع القصائد
الجاحظ
الجاحظ

الأبيات وردت في ترجمة الجاحظ في تاريخ بغداد وقدم لها الخطيب بقوله: أخبرنا محمد ...

الجاحظ
الجاحظ

الأبيات من نوادر شعر الجاحظ، ذكر ياقوت قصتها في ترجمته للجاحظ فال:

الجاحظ
الجاحظ

القصيدة في ترجمة الجاحظ في معجم الأدباء لياقوت من شعره في القاضي أحمد بن أبي ...

الجاحظ
الجاحظ

القصيدة في ترجمة الجاحظ في معجم الأدباء لياقوت من شعره في القاضي أحمد بن أبي ...

الجاحظ
الجاحظ

هذه القصيدة هي فحوى رسالة الجاحظ إلى الكاتب أبي الفرج ابن نجاح المري وقد جعلها ...

الجاحظ
الجاحظ

القصيدة من شعر الجاحظ في مدح القاضي أحمد بن أبي دؤاد أوردها ياقوت في معجم ...


شعراء عاصروا الشاعر

أبو كليب العامري
4 قصيدة
1 ديوان

حمّرُ بن الأشهب أبو كليب العامري: شاعر من رواة الأخبار وهو أحد شيوخ الهجري الذين التقاهم في رحلته وأودع فيها ما سمعه من شعرهم ورواياتهم وسماها "التعليقات والنوادر” (1) وعلق المرحوم الجاسر بقوله: أبو كليب هذا من شيوخ الهجري الذين تقدم ذكرهم واسمه

زوجة حمّاد بن مهدي
1 قصيدة
1 ديوان

زوجة حمّاد بن مهدي: شاعرة ذكرها الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد لها قطعة ترد بها على زوجها حماد أبياتا قالها وقد ررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

حمّاد بن مَهدي
1 قصيدة
1 ديوان

حمّاد بن مَهدي: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد له قطعة يخاطب بها امرأته وررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

ثبوح الكليبي
1 قصيدة
1 ديوان

ثبوح مولى المختار الكليبي الخفاجي : شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) 

(1) ورد ذكره في ترجمة الحكيمي الخويلدي: