وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم

القصيدة في ترجمة الجاحظ في معجم الأدباء لياقوت من شعره في القاضي أحمد بن أبي دؤاد

الأبيات 5
وَعَــويصُ مِــنَ الأُمـورِ بَهيـم غـامِضِ الشـَخصَ مُظلِـم مَسـتور
قَـد تَسـَهَّلتَ مـا تَـوَعَّرَ مِنـهُ بِلِســانٍ يَزينَــهُ التَحــبير
مِثلُ وَشيِ البُرودِ هَلهَلَه النَس جُ وَعِنــدَ الحِجـاجِ دَرُ نَـثير
حُسـنُ الصـَمتِ وَالمَقـاطِع أَما نَطـقُ القَـومِ وَالحَـديثِ يَدور
ثُـمَّ مِن بَعدِ لَحظَة تَوَرَّثَ اليُس رُ وَعـــرض مُهـــذب مَوفــور
الجاحظ
32 قصيدة
1 ديوان

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.

كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.

وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.

ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).

له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.

869م-
255هـ-

قصائد أخرى لالجاحظ

الجاحظ
الجاحظ

الأبيات وردت في ترجمة الجاحظ في تاريخ بغداد وقدم لها الخطيب بقوله: أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي قال: أنشدنا الحسن بن عبد الله البغوي قال:

الجاحظ
الجاحظ

الأبيات من نوادر شعر الجاحظ، ذكر ياقوت قصتها في ترجمته للجاحظ فال: