عن الشاعر

لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م. 


الدواوين (1)

القصائد (123)

عرض جميع القصائد
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ

قال لبيد يذكر أعمامه وقومه بني جعفر بن كلاب:

لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ

وقال حين ارتحلت بنو جعفر فنزلت بلاد بني الحارث بن كعب:

لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ

قال لبيد أيضاً:

لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
هذِهِ القصيدةُ روايةٌ أخرى أوردَها أبو الفرج الأصفهانيّ لقصيدةِ لبيد السّابقة:

قَضِّ اللُّبانَةَ لا أَبا لَكَ واذْهَبِ=وَالْحَقْ بِأُسْرَتِكَ الْكِرامِ ...

اسْمُهُ ونسبُه

حَياتُه وشخصيَّتُه

وفاتُه

مَكانَتُه الشِّعْرِيَّة

قيلَ عنه

اقرأ أكثر

مصادر ترجمتِه

طبعات الدّيوان

دراسات حوله


شعراء عاصروا الشاعر

حَزْنُ بنِ جَنابِ بن جَنْدلِ المِنْقَرِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ من شعراءِ مِنْقَرَ إِحدى قبائلِ بنِي سَعْدٍ التميميَّةِ وهُوَ والِدُ القُلاخِ بن حَزْنِ الشَّاعرِ الراجزِ المشهورِ، ذكَرَ المرزبانيُّ حَزْنَ بنِ جنابِ في المؤتلف والمختلفِ في أسماءِ

هُوَ القُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ بْنُ ضباب المِنْقَرِيُّ، أو هو القُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ بْنُ جَنَابٍ بْنُ جَنْدَلٍ بْنُ مِنْقَرٍ بْنُ عُبَيْدٍ، شاعرٌ مخضرمٌ، اختلطَتْ بعضُ أخبارِهِ بأخبارِ القُلاخُ العَنْبَرِيُّ وسَمَّى الآمديُّ ثالثاً يُقالُ

القُلاخُ العَنْبَرِيّ
2 قصيدة
1 ديوان

القُلاخُ العَنْبرِيّ، شاعرٌ مخضرَمٌ، من المعَمَّرِينَ، ذَكَرَه المرزبانيّ في "معجمِ الشُّعَراءِ"، وقالَ: مخضرمٌ نزَلَ البصرةَ، وقالَ: وأظنُّ القُلاخَ لقباً لَهُ، ولَهُ معَ معاويةَ خبرٌ يذكُرُ فيهِ أنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْلِدِ النبيِّ

حُجَيَّةُ بنُ المُضَرَّبِ الكِنْديُّ، أَبُو حَوْطٍ، شَاعِرٌ جاهِلِيٌّ نَصرانِيٌّ مُقِلٌّ، أَدركَ الإسلامَ ولَم يُسلِم، اتَّهَمَهُ النُّعْمانُ بنُ المُنذرِ أَنَّهُ أَنْذَرَ بَنِي تَمِيمٍ حِينَ غَزاهُم النُّعْمانُ فَاعْتَذَرَ مِنْهُ