أَصْبَحْتُ أَمْشِي بَعْدَ سَلْمى بْنِ مالِكٍ

قال لبيد يذكر أعمامه وقومه بني جعفر بن كلاب:

الأبيات 7
أَصـْبَحْتُ أَمْشـِي بَعْدَ سَلْمى بْنِ مالِكٍ وَبَعْـدَ أَبـي قَيْـسٍ وَعُـرْوَةَ كَـالْأَجَبْ
يَضـِجُّ إِذا ظِـلُّ الْغُـرابِ دَنـا لَـهُ حِذاراً عَلَى باقي السَّناسِنِ وَالْعَصَبْ
وَبَعْـدَ أَبي عَمْرٍو وَذي الْفَضْلِ عامِرٍ وَبَعْـدَ الْمُرَجَّى عُرْوَةَ الْخَيْرِ لِلْكُرَبْ
وَبَعْـدَ طُفَيْـلٍ ذي الْفِعـالِ تَعَلَّقَـتْ بِــهِ ذاتُ ظُفْـرٍ لا تُـوَرَّعُ بِـاللَّجَبْ
وَبَعْــدَ أَبـي حَيّـانَ يَـوْمَ حَمُومَـةٍ أُتِيـحَ لَـهُ زَأْوٌ فَـأُزْلِقَ عَـنْ رَتَـبْ
أَلَـمْ تَـرَ فيما يَذْكُرُ النّاسُ أَنَّني ذَكَـرْتُ أَبـا لَيْلى فَأَصْبَحْتُ ذا أَرَبْ
فَهَـوَّنَ مـا أَلْقَـى وَإِنْ كُنْتُ مُثْبِتاً يَقِينـي بِأَنْ لا حَيَّ يَنْجُو مِنَ الْعَطَبْ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
123 قصيدة
1 ديوان

لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م. 

661م-
41هـ-