قَضِّ اللُّبانَةَ لا أَبا لَكَ واذْهَبِ
الأبيات 9
قَـضِّ اللُّبانَةَ لا أَبا لَكَ واذْهَبِ وَالْحَـقْ بِأُسْرَتِكَ الْكِرامِ الْغُيَّبِ
ذَهَـبَ الَّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنافِهِمْ وَبَقِيـتُ فِـي خَلْـفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ
يَتَــأكَّلُونَ مَغَالَــةً وَخِيَانَــةً ويُعـابُ قـائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ
يا أرْبَدَ الْخَيْرِ الْكَرِيمَ جُدُودُهُ خَلَّيْتَنِــي أَمْشـِي بِقَـرْنٍ أَعْضـَبِ
لَـوْلا الإلَـهُ وَسـَعْيُ صاحِبِ حِمْيرٍ وتَعَرُّضـِي فِـي كُـلِّ جَـوْنٍ مُصـْعَبِ
لَتَقَيَّظَـتْ عَلَـكَ الْحِجـازِ مُقيمَةً فجَنُـوبَ ناصـِفَةٍ لِقـاحُ الْحَوْأَبِ
ولَقَـدْ دَخَلْـتُ علـى خُمَيِّرَ بَيْتَهُ مُتَنَكِّــراً فِـي مُلْكِـهِ كَـالْأَغْلَبِ
فَأَجــازَنِي مِنْـهُ بِطِـرْسٍ نـاطِقٍ وَبِكُـلِّ أَطْلَـسَ جَوْبُهُ فِي الْمَنْكِبِ
إنَّ الرَّزِيّــةَ لا رَزِيَّـةَ مِثْلُهـا فِقْـدانُ كُـلِّ أَخٍ كَضـَوْءِ الْكَوْكَبِ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
123 قصيدة
1 ديوان

لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م. 

661م-
41هـ-

قصائد أخرى للَبيدُ بنُ رَبيعَةَ