الأبيات 7
دَعِـي اللَّوْمَ أَوْ بِينِي كَشِقِّ صَدِيعِ فَقَـدْ لُمْتِ قَبْلَ الْيَوْمِ غَيْرَ مُطِيعِ
وَإِنْ كُنْتِ تَهْوَيْنَ الْفِراقَ فَفارِقي لِأَمْــرِ شــَتاتٍ أَوْ لِأَمْــرِ جَمِيـعِ
فَلَـوْ أَنَّنِـي ثَمَّـرْتُ مالِي وَنَسْلَهُ وَأَمْسـَكْتُ إِمْسـاكاً كَبُخْـلِ مَنِيـعِ
رَضـِيتِ بِـأَدْنَى عَيْشـِنا وَحَمِدْتِنا إِذا صــَدَرَتْ عَـنْ قـارِصٍ وَنَقِيـعِ
وَلَكِـنَّ مـالِي غـالَهُ كُـلُّ جَفْنَـةٍ إِذا حــانَ وِرْدٌ أَسـْبَلَتْ بِـدُمُوعِ
وَإِعْطائِيَ الْمَوْلى عَلى حِينِ فَقْرِهِ إِذا قـالَ أَبْصـِرْ خَلَّتِـي وَخُشُوعِي
كَخَصـْمِ بَنِـي بَـدْرٍ غَداةَ لَقِيتُهُمْ وَمِـنْ قَبْـلُ قَـدْ قَوَّمْتُ دَرْءَ رَبِيعِ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
123 قصيدة
1 ديوان

لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م. 

661م-
41هـ-