امرُؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكِنْدِيّ، يُلقّبُ بالملك الضّلّيل وبذي القُروح. شاعرٌ جاهليٌّ كبيرٌ من قبيلةِ كندة الّتي شكّلت مملكةً في نجد قبل الإسلام، تُوفّيَ نحو 85ق.ه/545م. عاشَ مرحلتينِ بارزتينِ من حياته؛ ابتدأت الأولى منذُ صباه وتميّزت بالتّرفِ واللَّهو النّاتجينِ عن كونِهِ ابناً لأسرةٍ ملكيّة، والأخرى ابتدأت بمقتل أبيه الملك حُجر بن الحارث على يد قبيلةِ أسد، وهي مرحلة امتازت بالحروب وطلب الثّأرِ والتنقّل بين القبائل العربيّة إلى أن وصلَ إلى قيصرِ الرّوم طلباً للمساعدة، وهناك أهداهُ الملكُ حلّةً مسمومةً جعلته يموتُ بمرضٍ جلديّ. يُعَدّ شاعراً من أهمّ الشّعراء العرب على مرّ العُصور؛ فهو من أصحاب الطّبقة الأولى وله المعلّقة الأشهر في الأدب العربيّ، وقد اعتُنِيَ بديوانه عناية بالغة في القديم والحديث. أمّا موضوعاتُ شعرِه فتركّز على الوصف والطّبيعة والأطلال ووصفِ الفرس والصّيد والمرأة واللّهو، بالإضافة إلى الشّعر المقولِ في التأريخِ لمقتل أبيه والأحداث اللّاحقة.
عن الشاعر
الدواوين (1)
51
قصيدة
القصائد (51)
قِفا نبكِ مِن ذِكرى حبيبٍ ومنزلِ
أَلا عِمْ صَباحاً أَيُّها الطَّلَلُ الْبالي
خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي على أُمِّ جُنْدَبِ
سَما لَكَ شَوْقٌ بَعْدَما كَانَ أَقْصَرا
أَعِنِّي عَلى بَرْقٍ أَراهُ وَمِيضِ
غَشِيتُ دِيارَ الْحَيِّ بِالْبَكَراتِ
أَلا إِنَّ قَوْماً كُنْتُمُ أَمْسِ دُونَهمْ
لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجانِي
قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكرى حَبيبٍ وعِرْفان
فَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ في حَجَراتِهِ
أَماوِيَّ هَلْ لِي عِنْـدَكُـمْ مِن مُعَرَّسِ
أَلِمَّا عَلى الرَّبْعِ الْقَدِيمِ بِعَسْعَسا
في اللامع العزيزي إشارة إلى أبيات من هذه القصيدة قال: (ألا ترى أن قصيدة امرئ ...
ليس في ديوان امرئ القيس المنشور في الموسوعة قصيدة على هذا الروي والوزن غير ...
أَلا قَبَّحَ اللهُ الْبَراجِمَ كُلَّها