يا دارَ مَاوِيَّةَ بِالْحَائِلِ

ليس في ديوان امرئ القيس المنشور في الموسوعة قصيدة على هذا الروي والوزن غير هذه الأبيات، إلا أن نشرة ديوان امرئ القيس بشرح أبي سعيد السكري (الصادرة عن مركز زايد للتراث عام 2000م) أي بعد إصدار الموسوعة تضمنت رواية ثانية لهذه القصيدة (ص679) بألفاظ مختلفة في 20بيتا) وذكر محقق الكتاب في حاشية القصيدة: أن الطوسي روى عن أبي حاتم السجستاني قوله: (لم أجد أحدا من الرواة يعرفها، وسمعتهم يذكرونها له) وقال أبو عبيدة: سمعتها من أبي عمرو بن العلاء، وهي مما صح للأصمعي من شعر امرئ القيس، ورواها أبو حاتم عنه، وهي مما قرأ الطوسي على ابن الأعرابي من رواية المفضل، وجاءت برواية السكري (القصيدة الرابعة عشرة) من هذا الشرح وروى منها الأبيات (1 – 2- 10 – 13- 14- 19- 23- 24) وجاء بعض هذه الأبيات بألفاظ مختلفة) وأنا أنقلها هنا لأهميتها:

يا دار سلمى دارساً نؤيُها         بالرمل فالخبتين من عاقل

صم صداها وعفا رسمها     واستعجمت عن منطق السائل

الأبيات 10
يــا دارَ مَاوِيَّـةَ بِالْحَـائِلِ فَالسـَّهْبِ فَالْخَبْتَيْنِ مِنْ عاقِلِ
صــَمَّ صـَداها وَعَفـا رَسـْمُها واسـْتَعْجَمَتْ عَنْ مَنْطِقِ السَّائِلِ
قُـولا لِـدُودانَ عَبِيـدِ الْعَصا مـا غَرَّكُـمْ بِالْأَسـَدِ الْباسـِلِ
قـد قَـرَّتِ الْعَيْنانِ مِنْ مَالِكٍ وَمِـن بَنِـي عَمْـرٍو وَمِنْ كاهِلِ
ومِـن بَنِي غَنْمِ بْنِ دُودانَ إذْ نَقْـذِفُ أَعْلاهُـمْ عَلـى السَّافِلِ
نَطْعَنُهُــمْ ســُلْكَى ومَخْلُوجَـةً لَفْتَــكَ لَأْمَيْــنِ عَلـى نابِـلِ
إذْ هُـنَّ أَقْسـَاطٌ كَرِجْلِ الدَّبَى أَوْ كَقَطــا كَاظِمَـةَ النَّاهِـلِ
حَتَّـى تَرَكْنـاهُمْ لَـدَى مَعْـرَكٍ أرْجُلُهُــمْ كَالْخَشـَبِ الشـَّائِلِ
حَلَّـتْ لِـيَ الْخَمْرُ وَكُنْتُ امْرَأً عَـنْ شـُرْبِها فِـي شـُغُلٍ شَاغِلِ
فَـالْيَوْمَ أُسـْقَى غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًـا مِـنَ اللـهِ وَلا واغِـلِ
امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر
51 قصيدة
1 ديوان

امرُؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكِنْدِيّ، يُلقّبُ بالملك الضّلّيل وبذي القُروح. شاعرٌ جاهليٌّ كبيرٌ من قبيلةِ كندة الّتي شكّلت مملكةً في نجد قبل الإسلام، تُوفّيَ نحو 85ق.ه/545م. عاشَ مرحلتينِ بارزتينِ من حياته؛ ابتدأت الأولى منذُ صباه وتميّزت بالتّرفِ واللَّهو النّاتجينِ عن كونِهِ ابناً لأسرةٍ ملكيّة، والأخرى ابتدأت بمقتل أبيه الملك حُجر بن الحارث على يد قبيلةِ أسد، وهي مرحلة امتازت بالحروب وطلب الثّأرِ والتنقّل بين القبائل العربيّة إلى أن وصلَ إلى قيصرِ الرّوم طلباً للمساعدة، وهناك أهداهُ الملكُ حلّةً مسمومةً جعلته يموتُ بمرضٍ جلديّ. يُعَدّ شاعراً من أهمّ الشّعراء العرب على مرّ العُصور؛ فهو من أصحاب الطّبقة الأولى وله المعلّقة الأشهر في الأدب العربيّ، وقد اعتُنِيَ بديوانه عناية بالغة في القديم والحديث. أمّا موضوعاتُ شعرِه فتركّز على الوصف والطّبيعة والأطلال ووصفِ الفرس والصّيد والمرأة واللّهو، بالإضافة إلى الشّعر المقولِ في التأريخِ لمقتل أبيه والأحداث اللّاحقة.

545م-
85ق.هـ-

قصائد أخرى لامْرُؤُ القيس بنُ حُجْر

امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر
امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر

قَدْ أَتَانِي عَنْ مُرَيْئٍ مَأْلَكٌ 

امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر
امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر

أَلا أَبْلِغْ بَني حُجْرِ بنِ عَمْرٍو 

امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر
امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر

أَبْلِغْ شِهاباً وَأَبْلِغْ عاصِماً 

امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر
امْرُؤُ القيس بنُ حُجْر

لَعَمْري لَقَدْ بانَتْ بِحاجَةِ ذي هَوىً