|
أكرمــت
ظنــي
واحـترمت
رجـائي
|
وتعجلــتْ
يـدك
العسـيرَ
النـائي
|
|
وأنلــت
بالسـلمِ
البلادَ
وأهلهـا
|
مـا
لـم
ينلـه
سـواك
بالهيجـاء
|
|
وحملــت
وحــدك
مطمئنــاً
آمنـاً
|
أعبــاء
شــعب
نــاء
بالأعبــاء
|
|
وإذا
تفـــرد
بـــالأمور
مجــربٌ
|
أغنتــه
عـن
شـورى
وعـن
إفتـاء
|
|
الشــرق
يرقــب
مــا
تعـد
لأمـة
|
ســاءته
فــي
الضـراء
والسـراء
|
|
شــغل
الزمـان
شـعوبه
وأراحهـا
|
طيــب
الرســائل
عنـك
والأنبـاء
|
|
مـاذا
تقـول
لـك
الوفود
وإنَّ
ما
|
لهــمُ
صــنعت
لأبلــغ
الخطبــاء
|
|
يـا
مـدرك
المرضى
بما
تبغيه
من
|
دور
العلاج
ومغنـــيَ
الفقـــراء
|
|
ومقـوِّم
الأخلاق
فـي
الـوادي
بمـا
|
دبَّرتـــه
مـــن
صـــحة
وثــراء
|
|
ومــوَفَّيَ
الأجــراء
عنــد
ممــول
|
ومملـــك
مـــا
حـــق
للأجــراء
|
|
للعــاملين
اليــوم
لاســتقلالهم
|
مــا
للضــحايا
أمـس
والشـهداء
|
|
والحـق
للعقـبى
فمـن
بلغ
المدى
|
فهــو
الأحــق
بــواجب
الإطــراء
|
|
ليـس
الخلـود
بنـاء
تمثـال
على
|
قلــق
ولا
ذكــرى
علــى
ضوضــاء
|
|
تبقـى
حيـاة
السـالفين
بقاء
ما
|
لهــمُ
علــى
الآثـار
مـن
خلفـاء
|
|
وأبــر
مـن
سـعة
القلـوب
لميـت
|
ســعة
الــديار
لسـائر
الأحيـاء
|
|
والنيــل
تقســمه
سـخيّاً
عـادلاً
|
فـــي
كـــل
معمــور
وكــل
خلاء
|
|
إن
سـال
فـي
الملـح
الأجاج
زلاله
|
فقفــارهم
أولــى
بهـذا
المـاء
|
|
وإذا
ارتـوت
صـحراؤهم
واستُعمِرَتْ
|
فـالحزم
هجرتهـم
إلـى
الصـحراء
|
|
أهلاً
بميثـــاق
الســلام
مقــدماً
|
لـك
مـن
رسـول
الرحمـة
الفيحاء
|
|
فـي
الأمـس
جاء
الأرض
مطفئُ
نارها
|
واليــوم
جــاء
محـرِّمُ
الشـحناء
|
|
هـل
ترتضـي
فـي
عهـده
لك
موضعاً
|
حــتى
تكــون
لـه
مـن
النظـراء
|
|
لا
يضــمن
الإنســان
حسـن
مصـيره
|
حــتى
يكــون
الحكــم
للحكمـاء
|
|
ما
عذر
من
يعصي
الوزارة
بعد
ما
|
عــزت
عليــه
رياســة
الـوزراء
|
|
إن
الـذين
أبـوا
عليـك
قيـادهم
|
خســروا
لـديك
مكانـة
الشـركاء
|
|
أشـفقت
مـن
حرمـانهم
ورضـيت
أن
|
يقفــوا
أمامـك
موقـف
الرقبـاء
|
|
يبكـون
بعد
العزل
عهدَ
الحكم
أم
|
يبكــون
عهــد
الــتيه
والخيلاء
|
|
إن
أغضـبوك
فلسـت
منهـم
غاضـباً
|
إلا
لشــــمل
ذاهــــب
ووفـــاء
|
|
ولئن
تعــاتبهم
لمــا
عـاتبتهم
|
إلا
بــــأمر
واقــــع
وقضـــاء
|
|
ولئن
تؤاخــذهم
لمــا
آخــذتهم
|
إلا
بمــا
حملــوا
مــن
الأسـواء
|
|
لـولاك
والحزب
الشديد
على
العدى
|
لقضـوا
علـى
الأحـزاب
والزعمـاء
|
|
لـو
أنهـم
حرصـوا
علـى
ميثاقهم
|
مــا
أرجفــوا
بسـرائر
الأمنـاء
|
|
حتــم
تحـديك
المُصـِرَّ
علـى
الأذى
|
مــن
بعـد
عفـوك
عنـه
والإغضـاء
|
|
مــا
قيــد
الأقلام
إلا
خــوف
مـا
|
تجنــي
علـى
الضـعفاء
والـبرآء
|
|
ووقايــة
الأعــراض
ممـا
أسـرفت
|
صــحف
الخـوارج
فيـه
والسـفهاء
|
|
لـم
يفـزع
الدسـتور
مـن
أبنائه
|
إلا
إلـــى
آبـــائه
الرحمـــاء
|
|
يبلـــوهمُ
بفراقـــه
حــتى
إذا
|
جزعــوا
عليــه
أراحهـم
بلقـاء
|
|
عـود
النيابـة
والوكالـة
في
غد
|
بتخيُّـــر
النـــواب
والـــوكلاء
|
|
لا
تــدفع
الأعــداء
مصــر
بقـوة
|
مــن
قبــل
دفعـك
حجـة
الأعـداء
|
|
وإذا
اتخـذت
إلـى
الجلاء
وسـيلة
|
فسياســـة
التجديــد
والانشــاء
|
|
وإذا
ظفـرت
بألفـة
الأهـواء
فـي
|
أمـــرٍ
ظفـــرت
بألفـــة
الآراء
|
|
قـالوا
صـديق
للعـدو
ومـا
لهـم
|
بـك
عنـده
عـادوا
إلـى
الأعـداء
|
|
أيهـون
يـومئذ
عليهـم
أن
يـروا
|
أعــداءهم
لهــمُ
مــن
الشـفعاء
|
|
رجعـوا
إلـى
نعمـاك
ينتحلونهـا
|
بعــد
الجحــود
بهـذه
النعمـاء
|
|
لـم
تسـترح
حـتى
اكتسبت
سوادهم
|
بعــد
اكتســابك
شــيعة
العقلاء
|
|
فضـل
الصـبور
علـى
ائتلاف
رفاقه
|
فضــل
الصــبور
علــى
أذىً
وبلاء
|
|
ولـو
استقاموا
أسلموا
لك
بعدما
|
عرَّفتَهــم
منهــم
مكــانَ
الـداء
|
|
الصــلح
بينهــمُ
وبينــك
هيّــنٌ
|
لــو
يســمعون
نصـحيتي
ونـدائي
|
|
ومـن
الأحـب
إليـك
مرجعهـم
كمـا
|
كــانوا
مـن
القرنـاء
والأكفـاء
|
|
لـترى
جميـع
الجنـد
تحـت
لـواءِ
|
وتــرى
كتابــك
كامــلَ
الأجـزاء
|
|
ســـيان
طــالب
حقــه
بأنــاته
|
وطلــوب
هــذا
الحـق
بـالغلواء
|
|
ما
زلت
في
قومي
الغريب
وليس
لي
|
فـي
القـوم
مـا
ألفـوه
للغرباء
|
|
لـو
أنهم
كانوا
الغزاة
حسبت
في
|
غزواتهــم
نفســي
مــن
الأسـراء
|
|
ولقـد
بلـوت
الحادثـات
فلم
يسؤ
|
إلا
جفـــاء
مـــن
اســتغل
ولائي
|
|
ولـو
اسـتطعتُ
تركـتُ
فيهم
مهجتي
|
وخرجــت
مــن
أرضٍ
لهــم
وسـماء
|
|
ولـو
افتـدت
وطنـي
دمائي
من
يد
|
عســـراء
حينئذ
بــذلت
دمــائي
|
|
إن
كنـت
مـن
شـعراء
مصـر
فإنني
|
أوفـى
الـدعاةِ
لمصـرَ
والسـفراء
|