|
شــرفت
بعرشــك
عاليـاً
والتـاجِ
|
أرضٌ
مقدســــةٌ
وشـــعب
راجـــي
|
|
يـا
صـاحب
العيـد
السـعيد
لأمـة
|
أضــحت
تُنــادي
حــرة
وتنــاجي
|
|
ذكــرت
لمولــدك
المكـرم
نعمـة
|
فـي
الملـك
ذكـرى
ليلة
المعراج
|
|
آلــت
ســفينتها
إليـك
فسـقتها
|
عــفَّ
المقاصــد
آمــن
الأمــواج
|
|
لـك
عنـدها
مـا
للمنجِّي
المفتدي
|
مـن
واجـب
عنـد
الـوفي
النـاجي
|
|
حملــت
جوانحهـا
لـواءك
قبلمـا
|
حملــت
لــواءك
فخمــة
الأبـراج
|
|
الجيــش
والأســطول
ممـا
تبتنـي
|
لفكــاك
أعنــاق
وكشــف
ديـاجي
|
|
ضَمنَ
المدى
المأمول
ما
أجملت
من
|
ســبب
ومــا
أحسـنت
مـن
منهـاج
|
|
مـا
كـان
قومـك
مـن
طلاب
رفاقهم
|
بغـــزاة
أرض
أو
جبــاة
خــراج
|
|
لجــت
عــواذلهم
فزادهــم
هـوىً
|
مــا
أكــثروا
فـي
ضـجة
ولجـاج
|
|
هــل
تسـتقر
غـداً
هُنالِـكَ
عصـبةٌ
|
حــرَّى
الحشــا
منفوخــة
الأوداج
|
|
وتقــر
للــوادي
بكامــل
حقــه
|
فـي
السـلم
بعـد
وقائع
المهتاج
|
|
النيـل
إن
لـم
يجـر
فيـه
محرراً
|
بـــدَّلت
فيـــض
زلالــه
بأجــاج
|
|
إن
الخلافـة
بعـضُ
مـا
عرضـت
على
|
مصــرَ
الشـعوبُ
بلهفـةِ
المحتـاج
|
|
لـك
دعـوة
فـوق
المنـابر
منهـمُ
|
ســبقت
إليــك
شــعائر
الحجّـاج
|
|
ســتجيء
أفواجـاً
إليـك
وفـودُهم
|
واللّــه
حــول
مــواكب
الأفـواج
|
|
ويبايعونــك
بيعـة
الصـديق
فـي
|
واديــك
تحــت
هلالــه
الوهّــاج
|
|
يثقــون
بـالحرمين
فيـك
بمالـكٍ
|
لأعـــزِّ
مفتـــاحٍ
لخيــر
رتــاج
|
|
كــانت
عنــاء
للملــوك
وعلــةً
|
وغـــداً
تمارســـها
بغيــر
علاج
|
|
وتردهـــا
روضــاً
لكــل
موحــدٍ
|
فــي
الأرض
بيــن
مضـايق
وحـراج
|
|
وتنـال
مـا
أعيـا
جـدودَك
نيلُـهُ
|
وتعـــدُّ
للإســـلام
خيــرَ
ســياج
|