|
شــَرُف
الزمـان
بـه
وسـاد
الجيـلُ
|
شــرع
البلاد
وحكمهــا
المــأمولُ
|
|
فـي
الرونـق
الضاحي
تجلى
بعد
ما
|
لجـــت
عواصـــف
دونــه
وســيول
|
|
هــزَّ
المشــارق
عيــده
فتجملــت
|
بغــداد
واحتفلــت
بــه
كــابول
|
|
ودعــت
بــأنقرة
لمصــر
عشــيرةٌ
|
شـــماء
تعمـــل
حـــرةً
وتقــول
|
|
ولئن
تنــاءى
بيـن
مصـر
وبينهـا
|
ســـبب
الجــوار
فــإنه
موصــول
|
|
ألمصــر
أم
للمشــرقين
كليهمــا
|
هــذا
الصــباح
الأبلـج
المصـقول
|
|
اليـوم
تجـري
أدمـع
الفـرح
التي
|
ذنــب
الزمـان
بهـا
غـداً
مغسـول
|
|
وضــح
الصــواب
لكـل
مطَّلـع
فمـا
|
فيــــه
مغالطــــة
ولا
تأويـــل
|
|
ذا
بعـض
مـا
وصلت
إليه
من
المدى
|
تلــك
الضـحايا
والـدم
المطلـول
|
|
يـا
يـوم
فاتحة
الرجاء
لك
الرضا
|
ولربـــك
التكـــبير
والتهليــل
|
|
هـل
جئت
بالشـورى
بهيجـا
معلمـاً
|
أم
جـاء
فيـك
مـن
السـماء
رسـول
|
|
أنـت
الجميـل
الفخـم
للوادي
فما
|
لــك
غيــر
ميعــاد
الجلاء
مثيـل
|
|
جــاءت
رضــاً
فيـه
وراحـت
راحـة
|
هــذي
النيابــة
عنـه
والتوكيـل
|
|
مــن
كـل
نـدب
مـا
دعـاه
قَبِيْلُـهُ
|
إلا
ومنـــه
لمــن
دعــاه
قبيــل
|
|
وكأنمــا
المحــراب
كــلَّ
أريكـة
|
وكـــأن
كـــلَّ
محـــدث
جبريـــل
|
|
فـي
هـذه
الحجـراتِ
تعـرف
مصر
ما
|
أمســت
عليــه
ومـا
إليـه
تـؤول
|
|
ويخـــط
آمـــال
البلاد
وأهلهــا
|
فيـــه
شـــباب
عاقـــل
وكهــول
|
|
المجـد
مـا
بنـت
الشـمائل
سـمحة
|
لا
مـــا
بنتـــه
أســنة
ونصــول
|
|
وعــزائم
الأبطــال
غيــر
صـحيحة
|
إن
لــم
تقــدها
أنفــس
وعقــول
|
|
إن
يحتفـــل
بالظــافرين
مهنِّــئٌ
|
فليبتـــدر
للعـــاثرين
مقيـــل
|
|
من
لم
يتب
أو
من
أبى
الحسنى
إلى
|
مـن
تـاب
فهـو
الخـاذل
المخـذول
|
|
ضــمنَ
الحيــاة
لكـل
شـعب
شـملُهُ
|
متألِّفـــاً
وحســـامُهُ
المســـلول
|
|
مــا
كـانت
الـدنيا
مجادلـة
ولا
|
ســبب
العلا
التأويــل
والتعليـل
|
|
لا
يســتحق
مــن
الحيــاة
نصـيبه
|
متلمـــس
للحـــق
وهـــو
ذليــل
|
|
مـا
كـان
نـدّاً
شـعب
مصـر
لدولـة
|
تجتـــاح
وهـــو
مقيــد
مغلــول
|
|
كسـر
الأسـيرُ
القيـدَ
وهـو
مضـاعفٌ
|
وقضـى
الغريـم
الـدين
وهـو
ثقيل
|
|
ولقـد
أبـى
حمـل
المهانـة
والأذى
|
ذاك
المقيــم
عليهمــا
المجبـول
|
|
لا
ينهــض
المغلــوب
إلا
بعـد
مـا
|
يتنبـــه
المخـــدوع
والمختــول
|
|
إنــي
رأيـتُ
ممالكـاً
قـامت
علـى
|
أنقاضــها
أخــرى
وســوف
تــدول
|
|
هـل
يـأمن
المنهـوم
مـن
أحشـائه
|
أن
يملأ
الأحشـــاء
وهـــو
عليــل
|
|
ولربمـا
سـلم
المقاتـل
في
الوغى
|
وأمـــاته
المشــروب
والمــأكول
|
|
هــل
يســتقيم
منــازع
وقريبــه
|
متـــبرم
والجــار
منــه
ملــول
|
|
وَيمُـــدُّ
ســؤدده
ومــن
أجــزائه
|
فــي
كــل
يــوم
جــانبٌ
مفصــول
|
|
أيــن
الــذين
تحكمـوا
فـتراجعت
|
بهــمُ
غيــاض
الأرض
وهــي
محــول
|
|
لا
يســتوون
علــى
الأرائك
فخمــة
|
إلا
وتحتهـــمُ
الـــدماء
تســـيل
|
|
اللّـــه
بــدلهم
بــأرحم
عصــبة
|
للعـــاملين
وحبـــذا
التبــديل
|
|
وارتـــدَّ
بعـــد
شـــقائه
ببلاده
|
علمــاً
عليهـا
العامـل
المجهـول
|
|
وغـدا
الـذي
للجـاه
كـان
مسـخَّراً
|
يــزن
المرافــق
عــادلاً
ويكيــل
|
|
يملـي
علـى
المـال
الزكاة
محتماً
|
أن
لا
يكـــون
بـــدونها
تمويــل
|
|
أدرى
بــآلام
الحيـاة
مـن
ابتلـى
|
نكـــد
الحيــاة
تمضــُّه
وتهــول
|
|
أولــى
بكرســيِّ
العلا
فــي
قـومه
|
مــن
عــاش
يكفــل
قـومه
ويعـول
|
|
أيعيــش
مــن
أكتـاف
ألـفٍ
واحـدٌ
|
قــاسٍ
علــى
الألـف
الشـقيِّ
بخيـل
|
|
طــابت
ممارســة
البلاد
لــدهرها
|
مــن
بعـد
مـا
غشـِي
البلاد
خمـول
|
|
وكــأن
مصــر
لأهــل
مصـرَ
مصـيدةٌ
|
وكــأن
ربَّ
الــبيت
فيــه
نزيــل
|
|
وتجشــم
الأحــرار
فــي
أوطـانهم
|
مـــا
جشـــمتهم
غربــةٌ
ورحيــل
|
|
وصـل
التنـاجي
بينهـم
من
بعد
ما
|
حـــالت
بحــار
بينهــم
وســهول
|
|
للّــه
والعــرش
المقـدس
والحمـى
|
هــذا
الســلام
وذلــك
التبجيــل
|
|
ومـن
المواثيـق
المتينـة
بينهـم
|
هــذا
العنــاق
وذلــك
التقبيـل
|
|
يـا
واحـد
الـوادي
وكل
من
اقتدى
|
بــك
صـاحب
لـك
فـي
العلا
وزميـل
|
|
نجيــت
قومــك
والبلاد
كمـا
نجـت
|
فــي
عهــد
موسـى
أمـس
إسـرائيل
|
|
وأتيـت
فـي
الميعـاد
وهـو
مقـدر
|
لهــــمُ
فلا
مهــــلٌ
ولا
تعجيـــل
|
|
رجعَــى
ومنقلــبٌ
إليــك
وحبــذا
|
هــذا
المصـيرُ
الكافـل
المكفـول
|
|
فضـل
المعيـد
الحصـن
وهـو
معالم
|
لـك
والمعيـد
الجيـش
وهـو
فلـول
|
|
أنـت
المفضـل
عنـد
مصـر
وأهلهـا
|
ولمصــر
عنــدك
ذلــك
التفضــيل
|
|
يــا
مـن
تعـرَّض
للعـدى
ورمـاحُهم
|
ملــء
الفضــاء
وللســيوف
صـليل
|
|
حــدثهمُ
وأمــورهم
بيــد
الــذي
|
هــو
صــاحب
لــك
طيــب
وخليــل
|
|
فـي
شـرعة
الـوزراء
مـن
عمـالهم
|
أمــل
لمصــر
وغيــر
مصـر
جليـل
|
|
لاقــت
وزارتــك
السـعيدة
مثلهـا
|
منهـم
وسـار
إلـى
الجميـل
جميـل
|
|
فهمـا
مـن
الحسـنى
علـى
وعدٍ
لما
|
هــو
للقطيعــة
والجفــاء
مزيـل
|
|
الصـلح
أولـى
للغريـم
وقـد
قضـى
|
حكَـــمٌ
وأشـــهاد
عليــه
عــدول
|
|
لـك
عنـده
الحـق
المبين
وقد
مضى
|
جـــبروته
والـــتيه
والتهويــل
|
|
قاضــيته
فــأقرَّ
ثــم
وفــى
بـه
|
لــك
فاســتراح
غريمـه
الممطـول
|
|
خيـرٌ
لـه
العمـل
المنـزَّه
بعد
ما
|
خلــت
الوعـود
السـود
والتضـليل
|
|
ولقـد
يـرى
مـن
مصـر
وهـو
معاهدٌ
|
مـا
لا
يـرى
مـن
مصـر
وهـو
دخيـل
|
|
وُدَّ
الأبــــاةِ
وإنــــه
لمنـــزَّهٌ
|
ورضــى
الغضــابِ
وإنــه
لجزيــل
|
|
لا
تطمئِنَّ
إلــى
الــذي
هـو
شـارط
|
إلا
وشــــرطك
قبلــــه
مقبـــول
|
|
ومــن
التغـالي
أن
نعـدَّك
نـائلاً
|
منــه
ولســت
كمــا
تنـال
تنيـل
|
|
تصـل
المنـافع
بيـن
أشتات
الورى
|
مــا
لــم
تصــله
قرابـة
وأصـول
|
|
هــل
يـدَّعي
اسـتقلال
مصـر
مرابـط
|
فــي
الشــاطئين
ودون
مصـرٍ
ميـل
|
|
النيــل
مخلــوق
لــواديه
فمــا
|
هـــو
عنــه
منصــرف
ولا
منقــول
|
|
سـودان
مصـر
شـقيق
مصـر
ولم
يكن
|
ليحــول
بيــن
الأقربيــن
عــذول
|
|
حريــةُ
الــوادي
ومــاء
حيــاته
|
حتــمٌ
عليــك
وغيــرُ
ذاك
فضــول
|
|
ومــن
اطمــأن
فمرحبــاً
بيقينـه
|
ومــن
اسـتراب
فمـا
عليـك
سـبيل
|
|
إن
الـذي
أمـنَ
الطريـقَ
لمصـر
لا
|
يعنيــه
أنَّ
طريــق
مصــر
طويــل
|
|
إن
الــذي
بــدأ
الجهـاد
لقـومه
|
حتـم
عليـه
إلـى
المـدى
التكميل
|
|
والمســـترد
الحــقَّ
مــن
ســلَّابِهِ
|
بـــاق
يـــدافع
دونــه
ويحــول
|
|
أوزارة
الــوادي
تـؤول
إليـك
أم
|
عبـــء
عليـــك
لأهلـــه
محمــول
|
|
كلفـت
نفسـك
هـمَّ
قومـك
بعـد
مـا
|
أيقنــت
أنــك
وحــدك
المســئول
|
|
وقــد
اسـتقر
الحكـم
للأولـى
بـه
|
حــراً
وعـاد
إلـى
الأسـود
الغيـل
|
|
هـل
يـترك
الميـدان
فـارس
قـومه
|
قبـل
المـدى
والخصـم
فيـه
يجـول
|
|
لا
مسـتحيلَ
علـى
المُصـِرِّ
فكـلُّ
مـا
|
صـــحَّت
عليـــه
عزيمــةٌ
مفعــول
|
|
أيضــن
بالمـال
الحلال
علـى
بنـي
|
واديــه
مــن
دمُــه
لهـم
مبـذول
|
|
ويريـد
أن
يُجـزَى
بمـا
هـو
صـانعٌ
|
بطــل
بهــم
عــن
نفســه
مشـغول
|
|
سـبق
الغـزاة
إلـى
الفتوح
كبيرةً
|
بــالرأي
مـن
هـو
للغـزاة
سـليل
|
|
يـا
حامـلَ
القـرآن
تـدعو
بالـذي
|
يــدعو
بــه
التــوراةُ
والانجيـل
|
|
أشــريعةُ
الحُلَفـاءِ
أهـدى
منهجـاً
|
ممـــا
شـــرعتَ
وســـنَّ
إســمعيل
|
|
للّــه
مصـرٌ
فـي
الريـاض
تسـابقت
|
جــدواك
فــي
جنباتهــا
والنيـل
|
|
مـا
زلـت
توسـع
جانبيهـا
عـامراً
|
حــتى
تســاوى
عرضــها
والطــول
|
|
صـــبَّحتها
بـــوزارة
هــي
جِــدَّةٌ
|
لكيانهـــا
ولـــدهرها
تعـــديل
|
|
ومضـى
قويمـاً
مـن
زمانـك
من
قضى
|
زمنيـــن
يعــثر
تــارة
ويميــل
|
|
الشــعب
حولــك
والوســائل
حـرّةٌ
|
والــدهرُ
ســلمٌ
والمــراد
ينيـل
|
|
فــي
كــل
مملكــةٍ
ســفيرٌ
كـابرٌ
|
هــو
حجــةٌ
لــك
عنــدها
ودليـل
|
|
فخــــم
يمثــــل
شـــعبه
وبلاده
|
فــوق
الشــعوب
وحبـذا
التمثيـل
|
|
كــانت
تعلَّــةَ
وامــقٍ
فجعلتهــا
|
وهــي
العيـان
الصـادق
المعقـول
|
|
إن
لـم
يكـن
للتـاجِ
شـعبك
مخلصاً
|
فبـــأي
حـــقٍّ
يهتـــدي
ويصــول
|
|
بالعــدل
والإحســان
تـدرك
غايـة
|
لا
الجيــش
يــدركها
ولا
الأســطول
|
|
يـا
مالـك
الـوادي
وأنـت
ضـمانه
|
وعلــى
رضــاك
ورأيــك
التعويـل
|
|
جاهــدتُ
فيـه
طيِّـب
العقـبى
وبـي
|
ممـــا
أجاهـــدُ
رقـــةٌ
ونحــول
|
|
ورجعـــت
باســـتقلاله
مترنمـــاً
|
وعلــيَّ
منــه
التــاج
والإكليــل
|