|
حــجٌّ
كمــا
شـاء
الـوفيُّ
الآمـلُ
|
وفريضـةٌ
فيهـا
الثـواب
العاجلُ
|
|
أديتهــا
فجعلتهـا
حتمـاً
علـى
|
راجيــك
لا
يلـويه
عنهـا
شـاغل
|
|
حاولتهــا
زمنـاً
ودون
سـبيلها
|
متطيِّــرون
كمـا
يشـاء
العـاذل
|
|
كــانت
لبانــة
شـيِّقٍ
فقضـيتها
|
وعــداك
أحبــاب
وعصـرك
طـائل
|
|
مـن
أنعم
الدستور
أن
يجزى
على
|
مقـدار
رحمتـه
المحـب
العاقـل
|
|
لمـا
رحلـت
إلـى
الحجاز
تجددت
|
للمســـلمين
عــزائم
وشــمائل
|
|
تسـعى
وآمـال
الـورى
لـك
تُبَّـعٌ
|
تشـــتاقهن
مواســـم
ومحافــل
|
|
فكأنهــا
فـوق
العبـاب
سـفائن
|
وكأنهــا
خلـف
الركـاب
جحافـل
|
|
لـولا
مسـارعة
السـفينة
تبتغـي
|
آمادهــا
لسـعى
إليـك
السـاحل
|
|
والعيـس
مشـرفة
الظهـور
كأنها
|
ممــا
بنيــت
منــازل
ومعاقـل
|
|
أخـذت
نصـيباً
من
حنينك
فانطوت
|
بيـدٌ
لهـا
دون
المـدى
ومراحـل
|
|
فـإذا
حـدتهن
الحـوائم
فوقهـا
|
لبَّـى
حصـىً
مـن
تحتهـا
وجنـادل
|
|
شــرَّفتَها
فـي
أخريـات
زمانهـا
|
يومـاً
فعاودهـا
الفخار
الزائل
|
|
فَــأْذَنْ
لهـا
أن
تسـتريح
فـإنه
|
أضـحى
خليفتهـا
الحديد
الجائل
|
|
واخضـرت
الصـحراء
للجنـد
الذي
|
أنسـت
بـه
وهـو
الرهيب
الهائل
|
|
عطفــت
عليــه
وحوشـها
وأظلَّـهُ
|
سـربان
فـي
أفـقٍ
قطـاً
وأجـادل
|
|
وعقيلـةُ
الملـك
الكبير
وحولها
|
مـن
منجبـات
الكـابرين
عقـائل
|
|
فـي
مـوكب
لـم
تزجِـهِ
سـبأٌ
لبل
|
قيـــسٍ
ولا
لســـميرَميسٍ
بابــل
|
|
ولقــد
تلقتهــن
مريـمُ
حولهـا
|
مـن
نسوة
الرسلِ
النطاقُ
الحافل
|
|
والزهرتـان
مـن
الجنان
عليهما
|
غيــرُ
الـذي
لهمـا
حُلَـىً
وغلائل
|
|
إن
التُّقـى
وهـو
الحبيب
إليهما
|
عبـء
ينـوء
بـه
القـويُّ
الباسل
|
|
أعجلتَـهُ
لهمـا
كمـا
عجل
الصبا
|
إن
الإمـــارة
عفـــة
وفضــائل
|
|
أولــى
بمــن
ملأ
البلاد
نصـيبه
|
مـن
هـذه
الدنيا
الخلاق
الكامل
|
|
ولئن
حضــرت
وأكبرتــك
ممالـك
|
فلقــد
بـدوت
وأكبرتـك
قبـائل
|
|
وتــود
شـائقة
المـدائن
أنهـا
|
فـي
مسـلكيك
مـع
الركاب
قوافل
|
|
لـو
لم
ترد
قدماك
تشريف
الثرى
|
حملتــك
عنــه
جنـائب
وشـمائل
|
|
سـحراً
دخلـت
ومـا
لركبـك
سابق
|
إلا
عـــبيرٌ
دونـــه
ومشـــاعل
|
|
وتسـاءلت
تلـك
الجبـال
أنفحـة
|
مـن
مصـر
أم
ملـك
كريـم
نـازل
|
|
وسـعى
لـك
الحَجَـرُ
الكريم
وإنه
|
لأجـل
مـا
اسـتلمت
يـدٌ
وأنامـل
|
|
لانـت
لنجـواك
الصـخور
فلم
تقف
|
إلا
وجلمـــدها
كـــثيب
ســائل
|
|
وشـفت
دموعـك
مـن
حرار
رمالها
|
مـا
ليـس
يشفيه
الغمام
الهاطل
|
|
فلئن
بكيـت
فمـا
بكيـت
ضـراعة
|
إلا
وأنــت
أمــام
ربــك
ماثـل
|
|
مـا
كان
سعيك
بين
مروة
والصفا
|
إلا
وأنــت
عــن
الرعيـة
سـائل
|
|
ولئن
دعــوت
بصـالح
لهـمُ
كمـا
|
عاهـدتهم
فهـو
الـدعاء
الشامل
|
|
لـم
لا
يفيـض
معيـن
زمزم
غامراً
|
تلـك
السـهول
وأنـت
منـه
ناهل
|
|
ما
المنُّ
والسلوى
أجل
اليوم
من
|
خـبز
الفقيـر
وأنـت
منـه
آكـل
|
|
يـا
حبـذا
أنت
المضحي
المفتدي
|
ولنعمـت
الزلفـى
ونعـم
النائل
|
|
ولنعـم
برك
بالحجيج
إذا
التوت
|
سـبلٌ
وصـال
علـى
المطايا
صائل
|
|
ضـمن
الأمـان
لهـم
صـليل
مهنـد
|
للّــه
عنــدك
أو
جــواد
صـاهل
|
|
ويـرون
مـن
نعـم
الإلـه
عليهـم
|
أن
يســمعوك
وأنــت
داع
آمــل
|
|
أغلـى
هـداياهم
إلـى
أوطـانهم
|
أنبـاء
ما
أحيا
السماح
الحاصل
|
|
فكأنمـا
الغيـث
الذي
ملأ
القرى
|
لنـداك
فـي
تلـك
البقاع
مساجل
|
|
مـا
بيـن
جـدك
والخليـل
سـَمِيِّهِ
|
سـببٌ
إلـى
اللّـه
المهيمن
واصل
|
|
هـذا
لـه
فضـل
البنـاء
مباركاً
|
تعنــو
جبــابرة
لــه
وعياهـل
|
|
ولـذاك
فضـلُ
نجـاتِه
من
بعد
ما
|
كــادت
تميــل
بحــائطيه
زلازل
|
|
نــالت
مودتَـك
الكريمـةَ
هاشـمٌ
|
ميمونــــةً
وتَلَمَّســــَتْها
وائل
|
|
ضـربوا
هنـاك
لك
الخيام
وإنها
|
مثــل
القصـور
ثـوابت
وأواهـل
|
|
فكأنمــا
قامــاتهم
طنـب
لهـا
|
ونيـاط
هاتيـك
القلـوب
حبـائل
|
|
وأرتــك
طــه
فــي
جلال
وقـاره
|
ســيما
علــى
أبنـائه
ومخايـل
|
|
يـا
ناصـر
السـلطان
كيف
مكانه
|
مـن
عُرْبِ
تلك
البيد
وهو
العادل
|
|
إن
الأمانــة
مـا
حملـت
إليهـم
|
وكــأن
جبريـل
الأميـن
الحامـل
|
|
إن
ضـرج
البطحـاءَ
يـوم
تمردوا
|
دمُهـم
فـأنت
لـذلك
الـدمِ
غاسل
|
|
ولئن
غرســت
مواضـياً
وعواليـاً
|
غادرتهـا
فـي
القفر
وهي
خمائل
|
|
إن
شـئتَ
غـادرتِ
الجيـادَ
أعنَّـةٌ
|
أو
شـئت
فـارقت
السـيوف
حمائل
|
|
أينـازعون
علـى
الخلافـة
قـادة
|
لــولاهم
غــال
الخلافــة
غـائل
|
|
اللّــه
قــدرها
لهــم
وأعزهـم
|
مــا
دام
فيهـم
قـانت
ومقاتـل
|
|
فليسـكن
العـرب
الكـرام
إليهم
|
ولْيَرْبَــأَنَّ
بنفســه
المتطــاول
|
|
هــل
يفتــديها
والخطـوب
جلائلٌ
|
مـن
لـم
يصـبها
والخطـوب
قلائل
|
|
لبّــى
دعــاءك
كـل
نـاء
نـازح
|
ووعـى
نصـيحتك
العصـيُّ
الغافـل
|
|
ولقـد
شـهدتَ
فمـا
هنـاك
مغايبٌ
|
وقـدِ
اطلعـت
فمـا
هنـاك
مجاهل
|
|
لــولا
قـواك
اسـتوقفتك
بيـثربٍ
|
وبمكــةَ
الـذكرى
وأنـت
مزايـل
|
|
أثنـى
عليـك
الراشدون
وأكبروا
|
مــا
تبتغـي
لـتراثهم
وتحـاول
|
|
ومـن
السماء
رسائلٌ
فيها
الرضى
|
تـترى
إليـك
ومـن
فـروق
رسائل
|
|
للقــدس
عنــدك
حـقُّ
وافٍ
عـاتبٍ
|
لـو
لـم
يعـده
الحـج
عـام
آجل
|
|
يـا
مرجـع
الـدنيا
إلينا
نضرة
|
أرجـع
إلينا
الدين
فهو
الكافل
|
|
حسـب
الـورى
شـرحاً
وتفسيراً
له
|
مـا
أنـت
فـاعله
وما
أنا
قائل
|
|
فيـه
السـماح
لمـا
تضـم
كنائسٌ
|
لـو
يعلمـون
ومـا
تضـم
هياكـل
|
|
لـو
يكرهـون
علـى
اتباع
سبيله
|
مـا
اغتال
حقاً
في
البرية
باطل
|
|
فــإذا
رفعـت
منـاره
فـي
أمـة
|
يومـاً
فقـد
عاد
الخليط
الراحل
|
|
يا
ضارباً
في
الأرض
ميمون
الخطا
|
إن
التجــارب
للنفــوس
صـياقل
|
|
مـا
كـان
للأحـرار
أن
يتخلَّفـوا
|
لــولا
عــوائق
جمــة
وحــوائل
|
|
فانقـل
إلـى
الشرقين
ما
حصَّلتَه
|
فـي
المغربين
فأنت
نعم
الناقل
|
|
والشـعب
يرضـى
مـا
رضـيت
وإنه
|
فـي
العـالمين
كما
عملت
لعامل
|
|
أعجـل
خطـاه
إلـى
العلاء
فـإنه
|
ألـف
الهوينا
الناهض
المتثاقل
|
|
لا
الأرض
شــائكة
ولا
الآفــاق
دا
|
جيـة
ولا
السـند
المرجَّـى
مـائل
|
|
إن
تــرض
عـن
أحـراره
وأبـاته
|
يومـاً
فقـد
ودَّ
المعـولَ
العائل
|
|
وإذا
وهبتهــمُ
الــذي
سـألوكه
|
لــم
تبـق
بعـدُ
مـآرب
ومسـائل
|
|
وإذا
رأوا
خيـراً
فمنـك
وإن
همُ
|
منعـوا
فما
أنت
المنوع
الباخل
|
|
يـا
بـانيَ
الأبطـال
قبل
ديارهم
|
هــل
أعوزتــك
ذرائع
ووســائل
|
|
لا
تـأمننَّ
علـى
الـديار
عداتها
|
يومـاً
وفـي
أيدي
العداة
معاول
|
|
مــولاي
فانصـر
ناصـريك
عليهـمُ
|
فـإذا
تعاونـا
اسـتحال
الخاذل
|
|
وارع
الألـى
ملأوا
البلاد
تقاضياً
|
فعسـى
يفـي
لهمُ
الغريم
الماطل
|
|
مـا
عـذر
مـن
يغضي
ويغضب
كلما
|
أقــدمت
لــولا
أنــه
متحامــل
|
|
خيـرٌ
لنـا
جـدُّ
الزمانِ
وإن
قسا
|
مـن
أن
يخادعنا
الزمان
الهازل
|
|
ملقـاك
موعـدنا
الخليق
بكل
ما
|
يـروى
البشـير
ويذكر
المتفائل
|