أبغض عنصر السلافِيِّينا
الأبيات 11
أبغـــض عنصــر الســلافِيِّينا طبيعـــةً وعـــادةً ودينـــا
إن شـئت أغريـت شـعوب آسـِيَهْ فانتقضـوا علـى جنـود روسِيَهْ
كمــا تريــد أمـة التـاميزِ وليـــس ذا علــيَّ بــالعزيزِ
أمــا سياســيّاً فلسـت أبـدي للروس في ذي الحرب غير الودِّ
ليعلــم العـالم أنـي أحـرصُ علــى رضـى جـاري ولا أفـترصُ
وأغفـــر الآثـــام للأثيـــمِ إن حـال عـن منزعـه الـذميمِ
كمــا أمـرتُ مسـلمي الهنـودِ لأمــة التــاميز بالتأييــدِ
ولســـتُ أدري أأضــرُّ نفســي بصــنع يــومي كصـنيع أمسـي
أم عنـد جـاري يحفـظ الجميلُ ويحمــد الإيثــار والتفضـيلُ
أم أنـا لا أفـرُّ مـن يأجوجـا إلا ليغشـــاني أذى مأجوجــا
قــد فُتِــحَ الســدُّ وأي حـولِ أرده بــــــه وأي طـــــولِ
أحمد الكاشف
407 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.

شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.

قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.

كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.

وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.

( له ديوان شعر - ط).

1948م-
1367هـ-