أراك وعدتني فظننت أني
الأبيات 9
أراك وعـدتني فظننـت أنـي بمـا أسـعى إليه منك ظافرْ
فضــيعت الليـالي مطمئنـاً فكان ضياعها إحدى الكبائرْ
لأنـك بعـدها أخلفـت وعـدي فعـدت بخيبـتي أسوان حائرْ
وإن تَـأَلُّمي لـو قلـت دعني فلست على الذي ترجوه قادرْ
لأفضـل مـن مقالك لي خداعاً علـى رأسـي ومن عينيَّ حاضرْ
ولســتُ بحـاكمٍ تخشـى أذاه فـأنت لكـل ما يرضيه ذاكرْ
تريـه محبـة ورضـى وتخفـي لـه بغضاً ولا يدري السرائرْ
ولكنـي امـرؤ إن نال يوماً على يدك المقاصد فهو شاكرْ
وإن تظهـر لـه عذراً ليسعى ويلقـى غير وجهك فهو عاذرْ
أحمد الكاشف
407 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.

شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.

قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.

كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.

وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.

( له ديوان شعر - ط).

1948م-
1367هـ-