|
طربــاً
فــؤادي
لا
برحـت
طروبـا
|
متفكِّهـــاً
بالفاتنــات
لعوبــا
|
|
عـاد
الرجـاء
إلـى
حياتك
ضاحكاً
|
عـود
الربيـع
إلـى
حمـاك
قشيبا
|
|
مـا
روَّعتْـك
مـن
الزمـان
حـوادثٌ
|
مــرت
لِتَنســَى
منــزلاً
وحبيبــا
|
|
جـدد
غرامـك
إن
هنـداً
لـم
تـزل
|
ترعــى
ذمامــك
نائيـاً
وقريبـا
|
|
مـاذا
على
المشتاق
في
ذكراه
لو
|
وفَّــى
الحــبيب
تغــزُّلاً
ونسـيبا
|
|
لـــم
تســتبدَّ
جميلــةٌ
بمــتيَّمٍ
|
إلا
ليحلـــو
عيشـــه
ويطيبـــا
|
|
أنـا
والهـوى
إلفان
لم
ير
واحد
|
منــا
مكانـاً
فـي
أخيـه
مريبـا
|
|
أرضـى
بمـا
يقضـي
وألقـى
ظلمـه
|
عـدلاً
وأعصـى
اللـوم
والتثريبـا
|
|
ويفيــدني
أدبــاً
وإحسـاناً
وإن
|
قاسـيت
منـه
الوجـد
والتعـذيبا
|
|
إن
الشــبيبة
والجمـال
تقاسـما
|
عقلـي
فلسـت
إلـى
الرشاد
منيبا
|
|
يـا
هنـد
حسـبك
مـن
محبـك
أنـه
|
أمسـى
أسـيراً
فـي
يـديك
سـليبا
|
|
أمنيلــتي
حظّــاً
فـأبقى
عاشـقاً
|
أم
أنــت
مانعـة
الـوفيَّ
نصـيبا
|
|
وترفقــاً
أحيــا
بــه
أم
قسـوة
|
بالصــبِّ
تُشــمِتُ
حاسـداً
ورقيبـا
|
|
أولـى
بصـفو
العيـش
طـائر
روضة
|
يشــدو
فتحسـبه
الطيـور
غريبـا
|
|
وأحــق
بالتفضــيل
شــاعر
أمـة
|
مــا
زال
فيهـا
داعيـاً
ومجيبـا
|
|
مــوف
إذا
تــرك
البلاد
أنيسـها
|
ملأ
البلاد
تــــذكرا
ونحيبــــا
|
|
ويفيـض
فـي
أعيادهـا
فرحـاً
فلم
|
يــترك
بهــا
متوجعــاً
منكوبـا
|
|
يـا
غـرة
العصـر
الـتي
جلَّى
بها
|
عباســه
عــن
مصــره
التقطيبـا
|
|
حتـمٌ
علـى
ابن
النيل
ذكرى
طلعة
|
لـك
قـد
أضـاءت
أعينـاً
وقلوبـا
|
|
عيد
الجلوس
صفت
بك
الدنيا
التي
|
أنســيتها
نوبــاً
مضـت
وكروبـا
|
|
لأنزهـــــن
نـــــواظري
متنقلاً
|
أســتقبل
اللــذات
فيـك
ضـروبا
|
|
وأرى
بكــل
مدينــة
لــك
زينـة
|
وبكــل
نــاد
صــادحاً
وخطيبــا
|
|
والأرض
ترســل
كالسـطور
سـهامها
|
تهـدي
السـماء
سـلامها
المحبوبا
|
|
أو
أنهــا
عمــد
رفعـن
رواقهـا
|
ومنعنهـا
مـن
شـوقها
التصـويبا
|
|
وكأنمــا
قطــع
الضـياء
كـواكب
|
تبعـتْ
مـداراً
فـي
السماء
عجيبا
|
|
أو
أنهـن
حمـائمُ
انطلقـت
من
ال
|
قنـاص
تبغـي
فـي
الفضـاء
هروبا
|
|
أو
أنهــا
ثمــر
توســط
واديـاً
|
فـي
الأفـق
لاعبـه
النسـيم
خصيبا
|
|
وكأنمــا
تـاليه
يهبطـه
الـثرى
|
أُكَــرٌ
رمتــه
بهـا
يـد
فأصـيبا
|
|
والبـدر
وجهك
يا
ابن
توفيق
فلا
|
يـــدنو
فنلمســـه
ولا
محجوبــا
|
|
وكأنمــا
تلــك
الوفـود
كتـائب
|
للفتــح
قــد
رتبتهــا
ترتيبـا
|
|
تتمثــل
النجـوى
بـأوجههم
كمـا
|
يتلـون
بـالنور
اسـمك
المكتوبا
|
|
إن
الــذي
أحيـا
البلاد
بنيلهـا
|
لـك
مرجـع
بهـا
مجدها
المغصوبا
|
|
وهبتــك
عـالي
عرشـها
ووهبتهـا
|
عــدلاً
فكنـت
الـواهب
الموهوبـا
|
|
لا
يبلــغ
الأقـوام
منهـا
مأربـاً
|
مـا
دمـت
فيهـم
ناقـداً
وحسـيبا
|
|
وسـينجلون
كمـا
انجلت
من
قبلهم
|
أمــمٌ
أشــدُّ
وقائعــاً
وحروبــا
|
|
سـعياً
لتنسـينا
بموعـود
الرضـى
|
إثمـاً
جنـاه
مـن
مضـوا
وذنوبـا
|
|
إنـا
لنرجـو
بعـد
أهبتـك
الـتي
|
بهــرت
حســودك
صــيحة
فوثوبـا
|
|
لا
تــأمنُ
الأوطـان
غـدرَ
زمانهـا
|
ويــبيتُ
جانبُهــا
أعــزَّ
مهيبـا
|
|
حــتى
يــبيتَ
أديمُهــا
متألِّقـاً
|
بــدم
العـدى
ولواؤهـا
مخضـوبا
|
|
إن
اتصــالك
بالخليفــة
ضــامن
|
رد
المغيـــر
مروعــاً
مغلوبــا
|
|
والحجـة
البيضـاء
فـي
يدك
التي
|
فتحــت
مجــالاً
للجهــاد
رحيبـا
|
|
والشــرق
مـا
زال
الأحـق
بشمسـه
|
ولــوَ
اَنَّهـا
عنـه
تطيـل
غروبـا
|
|
لـو
لم
تكن
تنوي
الرجوع
وضوؤها
|
أعلـى
وأجمـل
لـم
تكـن
لتغيبـا
|
|
شــاد
المــآثر
واسـتراح
وإِنَّـهُ
|
ســَيَهُبُّ
أقـوى
مـن
أخيـه
رهيبـا
|
|
قـد
عـاد
طفلاً
فـي
المهاد
مبشراً
|
بعـد
المشـيب
بـأن
يكـون
نجيبا
|
|
ينمـو
ورفقـك
يـا
ابن
توفيقٍ
به
|
رفـق
يـرد
إلـى
الشـباب
الشيبا
|
|
يـا
صـاحب
العرشـين
هـذا
مالـكٌ
|
مصــراً
وذا
ســودانَها
والنوبـا
|
|
ومــدبر
الجيشــين
هــذا
مـائجٌ
|
يحمـي
الشـمال
وذا
يسـير
جنوبا
|
|
ومؤيــد
الإســلام
بـالعلم
الـذي
|
أضــحى
يظــل
قبــائلاً
وشــعوبا
|
|
ذهَّبــت
حاشــيتَيَّ
بـالنعم
الـتي
|
هــذَّبْنَ
فيــك
قصــائدي
تهـذيبا
|
|
فلـك
المـدائح
مـا
تدارك
يائساً
|
أمـلٌ
ومـا
ذكـر
المثـابُ
مثيبـا
|