هذا ديوان "أشباح الأصيل" وهو أحد أربعة دواوين أصدرها العقاد باسم الديوان في مجلد واحد سنة 1346هجرية/1928م وطبع بمطبعة المقتطف والمقطم بمصر وقدم له إبراهيم عبد القادر المازني
وأولها يقظة الصباح (انظره في الموسوعة) ويشغل من ص 1 إلى ص 131
ويليه الجزء الثاني وهج الظهيرة من ص 135 إلى ص 194
ثم الجزء الثالث أشباح الأصيل (وهو هذا الديوان) ويشغل من ص 201 الى ص 262
ثم الجزء الرابع أشجان الليل ما تبقى من الصفحات
واعتمدنا في هذه النشرة الطبعة الأولى للديوان وجاء على صفحة الغلاف:
ديوان العقاد
الجزء الثالث
أشباح الأصيل
1339_1921
مطبعة المعاهد بجوار الأزهر بمصر
إلى سعد
| يـا أبـا الشعب وابن مصر المفدّى | أنــت ســعدٌ وذاك حســبُك مجــدا |
| معجـــزات علــى يــديك نراهــا | كـــل يـــوم ولا نحـــاول عــدّا |
| فنــرى الفـرد فـي مضـائك شـعبا | ونــرى الشــعب فــي ولائك فـردا |
| كـن كمـا أنـت يأتـك النصر طوعاً | وليمــت دونــه المـراءون جهـدا |
| وإذا انفــضّ مــن حواليــك وفـد | فـارفع الصـوت وامـضِ وحـدك وفدا |
| أنـت أعلـى الـرؤس فـي مصر رأسا | وأعــز الــدعاة فـي مصـر جنـدا |
| وابــن تاريخهـا الصـميم تـوالي | فيـك منهـا العهـود عهـدا فعهدا |
| فخرهــا كـل مـا افتخـرت بـه أن | ت فتيّــاً فيهــا وشــيخاً أشــدّا |
| مــا أرى اليـوم شـانئاً لـك إلا | بالــذي يفــتري يزيــدك حمــدا |
| أصــبحوا ضــحكة الصـروف وظنـوا | أنهــم يضــحكون بالــدهر عمـدا |
| كلهـــم هـــائم بمصـــر وصـــبٌّ | مفـــرط الحــب للكنانــة جــدّا |
| فــترفق فمــا أرى القـوم لاقـوا | فـي هواهـا سـواك يـا سـعد سـدّا |
| بعــض هــذا وحسـبكم مـن هواهـا | أن تضـلوا يـا أيهـا القوم رشدا |
| يا أبا الشعب ما لذا الشعب معدىً | عنــك فاعمــل فـإن للـزور حـدا |
| مصــر لا تنضــوي إلـى غيـر سـعد | أو تُلـبي إلا ابنهـا الـبر سـعدا |
| القــويُّ الجســور فــي كــل حـق | والأبــيّ العـادي علـى مـن تعـدى |
| والرســول الأميــن ســرا وجهـرا | والقــؤول المــبين أخــذا وردا |
| كــان يـوم احتفائهـا بـك يومـا | أعتــدته العصــور فيمــن أعـدا |
| عــاقني الـداء إن يحييـك شـعري | فاقبــل الشــعر كلـه لـك مهـدَى |
عباس محمود العقاد
| هــذا كتــابي فــي يـد القـراء | ... |
| ينـــزل فــي بحــر بلا انتهــاء | ... |
| فيـــه مــن الحكمــة والغبــاء | ... |
| وفيــه مــن يــأس ومــن رجــاء | ... |
| وفيــه مــن حــب ومــن بغضــاء | ... |
| وفيــه مــن صــمت ومــن ضوضـاء | ... |
| صــورة محيــاي لعيــن الــرائي | ... |
| فليلــق بيــن القــدح والثنـاء | ... |
| مــا شـاءت الـدنيا مـن الجـزاء | ... |
العقاد