يا أبا الشعب وابن مصر المفدّى

القصيدة هي صفحة الإهداء التي سبقت مقدمة الكتاب (انظر مقدمة الكتاب)

الأبيات 19
يـا أبـا الشعب وابن مصر المفدّى أنــت ســعدٌ وذاك حســبُك مجــدا
معجـــزات علــى يــديك نراهــا كـــل يـــوم ولا نحـــاول عــدّا
فنــرى الفـرد فـي مضـائك شـعبا ونــرى الشــعب فــي ولائك فـردا
كـن كمـا أنـت يأتـك النصر طوعاً وليمــت دونــه المـراءون جهـدا
وإذا انفــضّ مــن حواليــك وفـد فـارفع الصـوت وامـضِ وحـدك وفدا
أنـت أعلـى الـرؤس فـي مصر رأسا وأعــز الــدعاة فـي مصـر جنـدا
وابــن تاريخهـا الصـميم تـوالي فيـك منهـا العهـود عهـدا فعهدا
فخرهــا كـل مـا افتخـرت بـه أن ت فتيّــاً فيهــا وشــيخاً أشــدّا
مــا أرى اليـوم شـانئاً لـك إلا بالــذي يفــتري يزيــدك حمــدا
أصــبحوا ضــحكة الصـروف وظنـوا أنهــم يضــحكون بالــدهر عمـدا
كلهـــم هـــائم بمصـــر وصـــبٌّ مفـــرط الحــب للكنانــة جــدّا
فــترفق فمــا أرى القـوم لاقـوا فـي هواهـا سـواك يـا سـعد سـدّا
بعــض هــذا وحسـبكم مـن هواهـا أن تضـلوا يـا أيهـا القوم رشدا
يا أبا الشعب ما لذا الشعب معدىً عنــك فاعمــل فـإن للـزور حـدا
مصــر لا تنضــوي إلـى غيـر سـعد أو تُلـبي إلا ابنهـا الـبر سـعدا
القــويُّ الجســور فــي كــل حـق والأبــيّ العـادي علـى مـن تعـدى
والرســول الأميــن ســرا وجهـرا والقــؤول المــبين أخــذا وردا
كــان يـوم احتفائهـا بـك يومـا أعتــدته العصــور فيمــن أعـدا
عــاقني الـداء إن يحييـك شـعري فاقبــل الشــعر كلـه لـك مُهـدَى
عباس محمود العقاد
748 قصيدة
8 ديوان

عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في "عقادة" الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه "صرافا" في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة إبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة اسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي)

قلت أنا بيان: 

أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هي 

يقظة الصباح 1916

وهج الظهيرة 1917

وأشباح الأصيل 1921

ضم إليها 

ديواناً رابعاً هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم "ديوان العقاد".

وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروان 

وفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيل 

وفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين.

 وبعد الأعاصير1950 

وما بعد البعد عام 1967م

وفي عام 1958 أصدر كتاب " ديوان من الدواوين" اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة: 

يقظة الصباح 1916

ووهج الظهيرة 1917

وأشباح الأصيل 1921

وأشجان الليل1928

 وعابر سبيل1937

 ووحي الأربعين 1942

وهدية الكروان1933 

 وأعاصير المغرب1942

 وبعد الأعاصير1950 

وقصائد من ديوان : ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967م

وجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان "المجهول المنسي من شعر العقاد" وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا

1964م-
1383هـ-

قصائد أخرى لعباس محمود العقاد