البيتان من مشهور شعر العرب ويردان في معظم كتب الأدب بلا نسبة، من ذلك "العقد الفريد" لابن عبد ربه و"عيون الأخبار" لابن قتيبة و"التذكرة الحمدونية" و"التذكرة السعدية" و"الجماهر في معرفة الجواهر" للبيروني و"الوساطة" للجرجاني و"بهجة المجالس" للقرطبي و"شرح ديوان المتنبي" للعكبري،
البحور (10)
القوافي (12)
القصائد (26)
البيتان نسبهما إلى والبة العميدي (ت 433هـ) في كتابه "الإبانة عن سرقات المتنبي" قال: قال والبة بن الحباب الجمحي أستاذ أبى نواس ومعلمه:
البيتان نسبهما إلى والبة ابن شمس الخلافة (ت 622في كتابه "الآداب النافعة" والثعالبي في "التمثيل والمحاضرة" والزمخشري في "ربيع الأبرار" والمعنى العام للبيتين (اتق شر من احسنت إليه)
القطعة من مجزوء الكامل أوردها أبو الفرج في الأغاني في أخبار حماد عجرد وقدم لها بقوله:
القطعة في هجاء أبي العتاهية أوردها أبو الفرج في باب تهاجي ابي العتاهية ووالبة في أخبار والبة قال
القطعة من مجزوء الكامل أوردها أبو الفرج في الأغاني في باب تهاجي أبي العتاهية ووالبة بعدما ذكر القطعة السابقة، قال: وله فيه، وهو ضعيف سخيف من شعره:
القطعة أوردها أبو الفرج في اخبار والبة مع ابي سلهب الشاعر قال: أخبرني محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثني عمي الفضل، قال: حدثني أبو سلهب الشاعر، قال: كان والبة بن الحباب صديقي، وكان ماجناً طبعاً، خفيف الروح، خبيث الدين، وكنا ذات يوم نشرب بغمى، فانتبه يوماً من سكره، فقال لي: يا أبا سلهب، اسمع، ثم أنشدني، قال: (ثم اورد الأبيات ثم قال): يعني الصلوات (اي بقوله فقل للخمس)
القطعة أوردها أبو الفرج في الأغاني في اخبار والبة قال:
البيتان أشهر ما وصلنا من شعر والبة وبهما افتتح أبو الفرج أخباره في الأغاني، وتجدر الملاحظة هنا أن السري الرفاء أورد البيتين، في كتابه "المحب والمحبوب" ثم أعقبهما بقوله:
أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق قال حدثني أبي وأخبرني محمد بن القاسم الأنباري والحسن بن علي الأدمي جميعا عن القاسم بن محمد الأنباري قال حدثنا يعقوب بن عمر قال حدثني أحمد بن سلمان قال حدثني أبو عدنان السلمي الشاعر قال: قال المهدي لعمارة بن حمزة من أرق الناس شعرا قال والبة بن الحباب الأسدي وهو الذي يقول
القصيدة من مشهور شعر ابي نواس إلا ان ابا الفرج نقل عن أبي نواس اعترافه وهو سكران أن القصيدة لوالبة وأنه خاطبه بها وسيأتي أن أبا نواس سرق هذه القصيدة من قصيدة دالية لوالبة أولها:
القطعة أوردها ابن المعتز في كتابه البديع قال: وقال والبة بن الحباب يرثي أخاً له من المنسرح