قلت لساقينا على خلوة

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق قال حدثني أبي وأخبرني محمد بن القاسم الأنباري والحسن بن علي الأدمي جميعا عن القاسم بن محمد الأنباري قال حدثنا يعقوب بن عمر قال حدثني أحمد بن سلمان قال حدثني أبو عدنان السلمي الشاعر قال: قال المهدي لعمارة بن حمزة من أرق الناس شعرا قال والبة بن الحباب الأسدي وهو الذي يقول

 ولها ولا ذنب لها           حب كأطراف الرماح

 في القلب يقدح والحشا   فالقلب مجروح النواحي 

الأبيات 2
قلت لساقينا على خلوة أدن كـذا رأسك من راسي
ونـم على صدرك لي ساعة إنـي امـرؤ أنكح جلاسي

والبة بن الحُباب الأسدي أبو أسامة: أستاذ أبي نواس وأحد مشاهير الخلعاء المجان، من اهل الكوفة، كان أبيض أشقر، ولأبي العتاهية عدة أشعار يعيره فيها بذلك، ويشكك في عروبته، وسماه الإمام الذهبي فيمن روى عن الكميت الأسدي، وكان مشهورا بالعلم والأدب فانتدبه أبو جعفر المنصور لتربية ولده المهدي العباسي المتوفى سنة (169هـ) وفي ترجمة أبي نواس أنه بعد وفاة والبة اتصل بخلف الأحمر وتخرج به، وكانت وفاة خلف الأحمر حوالي سنة 180هـ ومولد ابي نواس سنة 139 وهذا يقتضي ان يكون مولد والبة في حدود سنة 118هـ على أقل تقدير، وأما قول الصفدي في الوافي: (وتوفي والبة في حدود المائتين) فلا يصح ذلك، وقد اعتمدتُ في وفاته ما قدره الزركلي في الأعلام وهو الأقرب إلى الصحة (والوالبة لغة: الفرخ من الزرع يخرج من أصل الكبير) وأسد التي ينتسب إليها هي أخت كنانة بنت خزيمة، لذلك لا يعدون في قريش، وهي القبيلة التي قتلت والد امرئ القيس، وفيهم نزلت الآية (قالت الأعراب آمنا) وكانوا يوم بدر سبع المهاجرين، وفي أنسابها خلاف عظيم، واختلاط بانساب الأنصار وتميم، بل يقال إن لخما وعاملة بعض بطونها (1) وذلك مستبعد جدا.

ترجم له ابن المعتز في طبقات الشعراء قال: (حدَّثني عبد الكريم بن عبد الرحيم الأنباري قال: حدَّثني إسماعيل العمري قال: رأيت الحسن بن هانئ غلاماً مع والبة بن الحباب صغيراً مليحاً نادراً، يخدمه ويتصرف في حوائجه الخفاف. ووالبة هو الذي أدب أبا نواس. وحدثني محمد بن الهيثم الموصلي قال: حدَّثني العامري وإبراهيم بن عقيل قالا: قال والبة: رأيت إبليس فيما يرى النائم كأنه أتاني فقال لي: ترى غلامك الحسن بن هانئ هذا؟ قلت: ما شأنه؟ قال: إنّ له لشأنا والله لأغوين به أمة محمد عليه السلام، ولألقين محبته في قلوبهم. ) ثم أورد ابن المعتز مختارات من محاسن شعره ثم قال:

وحدثني اليزيدي قال: حدَّثني أبو سلهب الشاعر قال: كان والبة بن الحباب ماجناً خليعاً. ما يبالي ما قال ولا ما صنع. وكان منزله في آخر زقاق لا منفذ له. فكان إذا أتاه

السائل يسأله، ويتركه حتى يطيل ويكثر ولا يجيبه، فإذا علم أنه قد انصرف ومشى إلى طرف الزقاق- والزقاق طويل جداً- فتح بابه ثم ناداه، فيجيبه: لبيك لبيك، يظن أنه قد أخرج له شيئاً، ويقبل نحوه، فإذا قرب منه قال: صنع الله لك.



وترجم له السمعاني في مادة (الدوداني) في كتابه الأنساب ولم يترجم له في مادة الوالبي (2) وسبقه الخطيب البغدادي فترجم له في تاريخ بغداد قال: (والبة بن الحباب أبو أسامة الشاعر: من بني نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وهو كوفي وكان من الفتيان الخلعاء المجان وله شعر في الغزل والشراب وغير ذلك ولما مات رثاه أبو نواس وكان والبة أستاذه.

ثم نقل الخطيب البغدادي قصة التقائه بأبي نواس لاول مرة فروى بسنده إلى محمد بن يحيى الدهقان عن عمه أنه قال: ولي يحيى خراج الأهواز فأخرج معه والبة بن الحباب وكان يأنس به فوجهه إلى البصرة ليشتري له بها حوائج وكان فيما يشتري له بخورا، فصار إلى سوق العطارين فاشترى منها عودا هنديا وكان أبو نواس يبري العود وهو غلام فاحتاج إليه في بري ذلك العود وتنقيته فلما رآه والبة كاد أن يذهب عقله عليه فلم يزل يخدعه حتى صار إليه فحمله إلى الأهواز وقدم به إلى الكوفة بعد منصرفهم فشاهد معه أدباء الكوفة في ذلك الوقت فتأدب بأدبهم. (انظر الهامش رقم 3 حول رواية أبي هفان)

ثم نقل الخطيب بسنده إلى إبراهيم بن جناح المحاربي أنه قال: سمعت أبا نواس يقول سبقني والبة إلى بيتين من شعر قالهما ووددت أني كنت سبقته وأن بعض أعضائي اختلج مني:

وليس فتى الفتيان من راح أو غدا         لشرب صبوح أو لشرب غبوق

ولكن فتى الفتيان من راح أو غدا              لضر عدو أو لنفع صديق

وهذان البيتان من مشهور شعر العرب، انظر تخريجهما في صفحة الديوان.

قال الخطيب: وقدم والبة بغداد بأخرة وجرى بينه وبين أبي العتاهية مهاجاة حتى خرج عن بغداد فرارا من أبي العتاهية. قرأت على الجوهري عن محمد بن عمران بن موسى قال: أخبرني محمد بن يحيى الصولي حدثنا محمد بن موسى حدثني محمد بن القاسم حدثني إسحاق بن إبراهيم السالمي الكوفي قال: حدثني محمد بن عمر الجرجاني قال: رأيت أبا العتاهية جاء إلى أبي فقال: له إن والبة بن الحباب قد هجاني ومن أنا منه أنا جرار مسكين فجعل يرفع من والبة ويضع من نفسه فأحب أن تكلمه أن يمسك عني قال: فكلم أبي والبة في أمره وقال له تكف عنه وعرفه أن أبا العتاهية جاءه وسأله ذلك فلم يقبل وجعل يشتم أبا العتاهية فتركه ثم جاءه أبو العتاهية جاءه فسأله عما عمل في حاجته فأخبره بما رد عليه والبة فقال لأبي لي الآن إليك حاجة قال: وما هي قال: لا تكلمني في أمره قال: قلت: هذا أقل ما يجب لك قال: فقال: أبو العتاهية يهجوه:

أوالب أنت في العرب         كمثل الشيص في الرطب

(إلى آخر القصيدة وهي كاملة في الأغاني في أخبار والبة وتقع في 14 بيتا)

قال: وكان والبة أشقر اللون والشعر أبيض فأخرجه أبو العتاهية بلونه من العرب وأضافه إلى الموالي وعيره بالشقرة إذ كانت من ألوان العجم دون العرب وقال فيه أيضا:

نطقت بنو أسد ولم تظهر              وتكلمت سرا ولم تجهر

أما ورب البيت لو جهرت            لتركتها وصباحها أغبر

أيروم شتمي منهم رجل               في وجهه عبر لمن فكر

وابن الحباب صليبة زعموا         ومن المحال صليبة أشقر

ما بال من آباؤه عرب ال         ألوان يحسب من بني قيصر

أترون أهل البدو قد مسخوا         شقراً أما هذا من المنكر؟

أكذا خلقت أبا أسامة أم         لطخت سالفتيك بالعصفر؟ (4)

قال: فبلغ الشعر والبة فجاء إلى أبي فقال له قد كلمتني في أبي العتاهية وقد رغبت في الصلح.

فقال له: هيهات إنه قد أكد علي إذ لم تقبل ما طلب أن أخلي بينك وبينه وقد فعلت

فقال والبة فما الرأي عندك فقد فضحني وهتكني

قال: أرى أن تخرج الساعة إلى الكوفة

قال: فركب زورقا ومضى من بغداد إلى الكوفة.

وفي البيان والتبيين للجاحظ: وكان والبة صغير الرأس، فقال أبو العتاهية في رأس والبة ورؤوس قومه:

رؤوس عِصِي كُنَّ من عُودِ أثلةٍ         لها قادحٌ يَبرِي وآخر مُخْرِبُ

وفي الأغاني في اخبار معظم المجان طرائف من أخبار والبة، منها في أخبارعلي بن الخليل الكوفي الزنديق وعلي بن ثابت وحماد عجرد وسلم الخاسر وآخرين قال الجاحظ: (وكان والبة بن الحباب، ومطيع بن إياس، ومنقذ بن عبد الرحمن الهلالي، وحفص بن أبي وردة، وابن المقفع، ويونس بن أبي فروة، وحماد بن عجرد، وعلي

بن الخليل، وحماد بن أبي ليلى الراوية، وابن الزبرقان ، وعمارة بن حمزة، ويزيد بن الفيض، وجميل بن محفوظ، وبشار المرعث ، وأبان اللاحقي ندماء، يجتمعون على الشراب وقول الشعر ولا يكادون يفترقون، ويهجو بعضهم بعضاً هزلاً وعمداً، وكلهم متهمٌ في دينه. وأقرب المذكورين من والبة علي بن ثابت، وله في مدحة ورثاء قال أبو الفرج: أخبرني عمي، قال: حدثني أحمد بن أبي طاهر قال: حدثني ابن أبي فنن، قال: كان والبة بن الحباب خليلاً لعلي بن ثابت، وصديقاً ودوداً، وفيه يقول:

حيِّ بها والبة المصطفى             حيِّ كريماً وابنَ حر هجان

وقاسماً نفسي فدت قاسماً         من حدث الموت وريب الزمان

قال: ولما مات والبة رثاه، فقال:

بكت البرية قاطبه            جزعاً لمصرع والبه

قامت لموت أبي أسا         مة في الرفاق النادبه

ومما يفتقر للمراجعة ما يرد في ترجمة التابعي سعيد بن جبير في كتب التراجم ومنها التاريخ الكبير للبخاري أنه مولى والبة الأسدي الكوفي ؟ وفي مكان آخر: مولى بني والبة الأسديين وفسرها الرافعي في التدوين انه والبة بن الحارث بن ثعلبة جد بني والبة.

(1) انظر ذلك في ترجمة الصحابي سمعان بن هبيرة) (ومن لخم اليوم معظم دروز لبنان ومن عاملة معظم شيعة الجنوب) ومن بطونها عشائر المالكية في العراق، (انظر ذلك في ترجمة حنظلة بن حذيم) ومن مشاهيرها: ملوك الحلة المزيدية (آخر ملوك العرب) دبيس وصدقة ومنصور.، وعبيد بن الأبرص، وأم المؤمنين زينب بنت جحش (ر) (وهي ابنة عمة رسول الله) وأخوها أبو أحمد الشاعر الضرير وزوجته الفارعة بنت أبي سفيان، توفي بعد بعد زينب (سنة 20هـ) وأخوهما عبيد الله بن جحش الذي تنصر في الحبشة وتزوج رسول الله "ص" زوجته أم حبيبة (ر)  بنت أأبي سفيان، وابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش، ومولاه أبو العلاء الأسدي (ر)  وضرار بن الأزور (ر) وطليحة الأسدي (ر) الذي ادعى النبوة (فيما يقال) والأخرم الأسدي (فارس رسول الله) والصحابي الدمشقي أيمن بن خريم (ر) والصحابي الدمشقي سبرة بن فاتك (وهو الذي قسم دمشق بين المسلمين) واالصحابة: الزبير بن عبيدة وأخوه تمام (ر) وشجاع بن ابي وهب (وهو سفير رسول الله (ص) غلى جبلة بن الأيهم) (كذا !) وعكاشة بن محصن (الذي انكسر سيفه يوم بدر فرمى إليه رسول الله "ص" بعرجون فانقلب بيده سيفا) وأخوه أبو سنان، وأختهما جدامة، وأبو عرار عمرو بن شاس الفارس الشاعر، والصحابي ذو الخيار عوف بن ربيع جد بني أسد في الرقة وأبو مُكْعَت عرفطة بن نضلة الأسدي (ر) الشاعر له في رسول الله مدحة أولها (يقول أبو مكعت صادقا = عليك السلام أبا القاسم) فرد عليه "ص" قائلا: (يا أبا مكعت عليك السلام)، ومن مشاهيرها من الشعراء الكميت بن زيد الأسدي، وكان والبة راويته، والكميت بن معروف، وأمه وأبوه وابنه وأخوه خيثمة: أعشى بني اسد وكلهم شعراء وعبد الله بن الزَبِير كبير شعراء بني أمية في عصره. انظر ديوانه في الموسوعة وديوان أبيه الزبير بن الأشيم، والحكم بن عبدل والمرار بن سعيد الفقعسي، والأقيشر الأسدي، وإسماعيل بن عمار، ومحمد بن كناسة،

(2) وجدير بالذكر هنا أن اشير إلى شاعر آخر من رهط والبة من شعراء بني أمية واسمه فضالة بن شريك الأسدي، وشريك والده من الصحابة، ويرد في نسبه اسم والبة قبل نصر بن القعين فلعله أحد أجداد والبة بن الحباب وسقط من نسبه المتداول، وقد افرد أبو الفرج في كتاب الأغاني أخبار فضالة في فصل خاص، وأشهر بني والبة كما هو معروف  (بشر بن أبي خازم الأسدي الوالبي الشاعر الجاهلي الشهير) ومن بني والبة من الشعراء (ثوب بن تلدة الوالبي، ترجم له الآمدي في المؤتلف والمختلف، وأورد له قطعة في اربعة أبيات من نوادر شعر العرب، وهو من مشاهير المعمرين عاش 120 سنة وأدرك معاوية، ويرد اسمه في كتب الصحابة بالراء (ثور بن تليدة) ومنهم رقيع (ويقال رفيع) بن أقرم الوالبي، (انظر ديوانه في الموسوعة) والرقيع لقبه واسمه عمارة،  شاعر اشتهر أول أيام معاوية، أورد له الآمدي قطعة في اربعة أبيات من أرق شعر الغزل الرفيع. وهو ابن عم مسلم بن معبد بن طوّاف بن وحوَح الوالبي (انظر ديوانه في الموسوعة) المترجم له في خزانة الأدب في شرح الشاهد 134 وهو من قصيدة في اكثر من 40 بيتا يقرع فيها الرقيع ومنهم زفر بن الحارث الوالبي شاعر من الفرسان أورد له الآمدي ثلاثة أبيات في الفخر.)

ومن نوادر أخبار والبة ورود اسمه في الإسناد المعروف بالمسلسل بالشعراء ومن ذلك ما رواه الحافظ ابن حجر في ترجمة النابغة الشعري أثناء حديثه عن رائية النابغة في مدح النبي (ص) قال: ورويناها مسلسلة بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشاعر عن أبي نواس عن والبة بن الحباب عن الفرزدق عن الطرماح عن النابغة وهي في كتاب الشعراء لأبي زرعة الرازي المتأخر. (قوله المتأخر يعني أحمد بن الحسين بن علي الرازي، الذي يقال له أبو زرعة الصغير تميزا له عن أبي زرعة الرازي الإمام عبيد الله بن عبد الكريم (ت 262هـ)  صاحب دلائل النبوة ) وفي إسناد ابن العديم في "بغية الطلب" والبة عن الكميت ونصه: (حدثنا علي بن إبراهيم الشاعر قال: حدثنا محمد بن حفص الصفار الشاعر قال: حدثنا عبد السلام بن رغبان ديك الجن الشاعر قال: حدثنا دعبل بن علي الشاعر قال: حدثنا أبو نواس الحسن بن هانيء قال: حدثنا والبة بن الحباب الشاعر قال: حدثنا الكميت بن زيد الشاعر قال: حدثني همام بن غالب أبو فراس الفرزدق الشاعر، قال: حدثنا الطرماح بن عدي الشاعر قال: لقيت نابغة بني جعدة الشاعر فقلت: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: نعم وأنشدته قصيدتي التي أقول فيها...)

 

(3) اما أبو هفان (ت 257هـ) وهو راوية ابي نواس وجامع اخباره، فيذكر للقاء الاول قصة أخرى قال: (أخبرني رواة أبي نواس وأصحابه منهم محمد بن حرب بن خلف بن مهزم - وهو عم أبي هفان - وسلمان سخطة واليؤيؤ والجماز البصريون ويوسف ابن الداية وعلي بن أبي خلصة وأبو دعامة البغداديون: أن أبا نواس ولد بالأهواز بالقرب من الجبل المقطوع سنة ست وثلاثين ومائة ومات ببغداد سنة خمس وتسعين ومائة فكان عمره تسعا وخمسين سنة ودفن في مقابر الشونيزي في تل اليهود ومات في بيت خمارة كان يألفها.

وكانت أمه أهوازية يقال لها جلبان وأبوه من جند مروان بن محمد من أهل دمشق وكان فيمن قدم الأهواز أيام مروان للرباط والشحنة فتزوج بجلبان فأولدها عدة أولاد منهم أبو نواس، وأبو معاذ مؤدب فرج الرخجي فنقلته أمه إلى البصرة وهو ابن ست سنين فلما شب أسلمته لمن يقطع العود ثم خرج مع أستاذه العطار يحمل عطرا للنجاشي وإلى الأهواز للمنصور فانقطع إلى والبة بن الحباب الشاعر وهو ابن عم النجاشي وكان والبة قد قدم في ذلك الوقت على النجاشي، ووالبة الكوفي فلم يزل معه ثم لزم بعد ذلك خلفا الأحمر بالبصرة...إلخ)

(4) القصيدة في اخبار أبي العتاهية مع والبة في الأغاني وفيها:  وأول هذه القصيدة:

صرح بما قد قلته واجهر         لابن الحباب وقل ولا تحصر

ما لي رايت أباك أسود غر         بيب القذال كأنه زرزر

وكأن وجهك حمرةً رئةٌ         وكأن رأسك طائرٌ اصفر
786م-
170هـ-

قصائد أخرى لوالبة بن الحُباب الأسدي

والبة بن الحُباب الأسدي
والبة بن الحُباب الأسدي

البيتان من مشهور شعر العرب ويردان في معظم كتب الأدب بلا نسبة،  من ذلك "العقد الفريد" لابن عبد ربه و"عيون الأخبار" لابن قتيبة  و"التذكرة الحمدونية" و"التذكرة السعدية" و"الجماهر

والبة بن الحُباب الأسدي
والبة بن الحُباب الأسدي

البيتان نسبهما إلى والبة العميدي (ت 433هـ) في كتابه "الإبانة عن سرقات المتنبي" قال: قال والبة بن الحباب الجمحي أستاذ أبى نواس ومعلمه:

والبة بن الحُباب الأسدي
والبة بن الحُباب الأسدي

البيتان نسبهما إلى والبة ابن شمس الخلافة (ت 622في كتابه "الآداب النافعة" والثعالبي في "التمثيل والمحاضرة" والزمخشري في "ربيع الأبرار" والمعنى العام للبيتين (اتق شر من احسنت إليه)

والبة بن الحُباب الأسدي
والبة بن الحُباب الأسدي

القطعة من مجزوء الكامل أوردها أبو الفرج في الأغاني في أخبار حماد عجرد وقدم لها بقوله: