هارون الرشيد
هارون الرشيد
العصر العباسي
809766م
193149هـ
ملوك/ أمراء/ وزراء

عن الشاعر

هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي أبو جعفر.

خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم، ولد بالريّ، لما كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في دار الخلافة ببغداد.

وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني، وافتدت منه مملكتها، بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام.

وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170هـ) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا شارلمان فكانا يتهاديان التحف والهدايا.

وكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحاً، له شعر أورد صاحب الديارات نماذج منه.

وله محاضرات مع علماء عصره، شجاعاً كثير الغزوات، يلقب بجبّار بني العباس، حازماً كريماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه.

كان يطوف أكثر الليالي متخفياً، لم يجتمع على باب خليفة من العلماء والشعراء والكتاب والندماء كما اجتمع له بابه.

دامت ولايته 23 سنة وشهران وأيام.

توفي في (سناباذ) من قرى طوس، وبها قبره.


الدواوين (1)

القصائد (49)

عرض جميع القصائد
هارون الرشيد
هارون الرشيد

القطعة أوردها أبو الفرج في الأغاني في أخبار أبي حفص الشطرنجي صديق هارون الرشيد ...


شعراء عاصروا الشاعر

أبو كليب العامري
4 قصيدة
1 ديوان

حمّرُ بن الأشهب أبو كليب العامري: شاعر من رواة الأخبار وهو أحد شيوخ الهجري الذين التقاهم في رحلته وأودع فيها ما سمعه من شعرهم ورواياتهم وسماها "التعليقات والنوادر” (1) وعلق المرحوم الجاسر بقوله: أبو كليب هذا من شيوخ الهجري الذين تقدم ذكرهم واسمه

زوجة حمّاد بن مهدي
1 قصيدة
1 ديوان

زوجة حمّاد بن مهدي: شاعرة ذكرها الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد لها قطعة ترد بها على زوجها حماد أبياتا قالها وقد ررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

حمّاد بن مَهدي
1 قصيدة
1 ديوان

حمّاد بن مَهدي: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد له قطعة يخاطب بها امرأته وررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

ثبوح الكليبي
1 قصيدة
1 ديوان

ثبوح مولى المختار الكليبي الخفاجي : شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) 

(1) ورد ذكره في ترجمة الحكيمي الخويلدي: