|
بـاللحظ
يسـطو
على
الألباب
والمهج
|
إذا
بـدا
يزدهـي
بـالمنظر
البهـج
|
|
رشــا
بـديع
المحيـا
حسـن
لفتتـه
|
بجيـده
لـم
يـدع
في
الحي
غير
شجي
|
|
يرمــي
بمصــمية
عـن
قـوس
حـاجبه
|
سـهامها
أرسـلت
مـن
فاتـك
الدعـج
|
|
مـن
وجنـتيه
يظـل
الصـب
فـي
عجـب
|
لسـمرة
الخـال
فـي
محمـرة
الضـرج
|
|
يـا
عـاذلي
فـي
هـواه
عد
عن
عذلي
|
فــأنت
عنــدي
معـدود
مـن
الهمـج
|
|
لمــت
المحـب
علـى
ترويـح
مهجتـه
|
رح
واسـترح
وأرح
مـن
ريحـك
السمج
|
|
فـي
حـادث
الـدهر
ما
يفنيك
مزعجه
|
عـن
لـوم
مـن
لم
يكن
قدماً
بمنزعج
|
|
شـهر
الصـيام
يوافي
الناس
في
سعة
|
والآن
قـد
جـاءهم
في
الضيق
والحرج
|
|
والمــرء
لا
ترتضــي
فيـه
مروءتـه
|
بنقـص
مـا
اعتـاده
في
سالف
الحجج
|
|
وجـاء
عيـد
الأضـاحي
بـالهموم
ضحى
|
لا
عـاد
عيـد
سـواه
بـالهموم
يجـي
|
|
وبعـده
النيـل
وافـى
والخليج
جرى
|
وكــان
يجـري
ومـا
حـالي
بمختلـج
|
|
فاســود
مـبيض
أيـامي
لصـفر
يـدي
|
وفـي
وفا
البحر
ما
يغني
عن
الخلج
|
|
يـا
صـاح
كـن
غيـر
محزون
على
زمن
|
بضــاعتي
كســدت
فيــه
ولـم
تـرج
|
|
ودونـك
الحـي
والأبـواب
قـد
فتحـت
|
فـانهض
وبـادر
إليهـا
والتجأ
ولج
|
|
صـحيفة
اليـوم
فـي
مرقـوم
أسطرها
|
يـا
ذا
الحجـا
درج
الأوقـات
تندرج
|
|
وإن
دجــت
شـدة
فاقصـد
أبـا
حسـن
|
إذ
ليس
من
دونه
في
مصر
روز
نامجي
|
|
ولـذ
بـه
راجيـاً
مـن
بـابه
فرجـا
|
وادخـل
حمـاه
وقل
يا
شدتي
انفرجي
|
|
وعنـك
صـرف
الهمـوم
اصـرف
بهمتـه
|
تجــد
قــويم
صـراط
غيـر
ذي
عـوج
|
|
علــى
شــأن
تعــالى
فــي
فتـوته
|
عمـا
يشـين
الفـتى
في
رفعة
الدرج
|
|
نـاد
لراجـي
النـدا
أرجاؤه
اتسعت
|
ونفـــح
عطــر
شــذاه
طيــب
الأرج
|
|
مـا
زجـه
تلـق
مزاجـا
طبـع
رقتـه
|
يــأبى
مــزاج
غليـظ
غـبر
ممـتزج
|
|
ســر
علــى
نيــة
يقســو
علانيــة
|
وإن
تنـاج
وجـدت
السـر
خيـر
نجـي
|
|
هـو
الخـبير
بعلـم
الصـرف
خـبرته
|
تـــأتي
بمنفــرد
فيــه
ومــزدوج
|
|
تــراه
كـالليث
فـي
بـأس
وزمجـرة
|
وفــي
منادمــة
كالشــادن
الغنـج
|
|
تــراع
كـل
السـراجي
مـن
يراعتـه
|
كمـا
تـراع
الدياجي
من
أبى
السرج
|
|
هجــوته
ظالمــاً
حـق
المديـح
لـه
|
وكـــم
جــدير
كــان
قبــل
هجــي
|
|
إذا
لم
يكن
قد
قضى
في
من
مضى
أحد
|
بمنعـه
الصـرف
في
التقسيط
والحجج
|
|
وددت
لـو
أنـه
نحـو
انثنـى
هيفـا
|
كالبــان
معتــدلاً
لا
بيِّــن
العـرج
|
|
لكنـه
فـي
الهـوى
يبـدي
مضـايقتي
|
تــدللاً
وهــو
يرعـى
عهـد
مفـترجي
|
|
مهلاً
رعي
اللَه
من
راعي
الوداد
وإن
|
أبـدى
العبـوس
وأخفـى
باسم
الفلج
|
|
ودم
عزيـزاً
علـى
الشـان
فـي
جـدة
|
واقض
المنى
رغم
أنف
الشان
وابتهج
|
|
واقبـل
ثنـائي
وهـذا
منتهـى
أملي
|
واغنـم
دعاء
الذي
جاء
الحمى
دعجي
|