يا أديب الزمان تهنئة بال
الأبيات 13
يـا أديـب الزمان تهنئة بال سـود تلقـاه من عظيم الزمانِ
أنـــت وفَّيتَـــهُ ولاءً ووفّــا ك جـزاء والخيـر مـا تصنعان
رتبــة فـي مرتـب نلـت منـه ويـد المجـد فـي يد العرفان
كلمـا نـال نـابهٌ منـه عطفاً شــمل العطـف سـائر الإخـوان
لـو ملكـت الأمور لم أرع إلا كـل صافي الضمير حلو اللسان
أنـا مـن يعرف الغيوب ويغشى كــل واد ومـا تركـت مكـاني
إنمــا يعــرف الجميـل ذووه ويجـل البيـان أهـل البيـان
يـا أخـي سـرني رضاك وإن كن ت مـن الحـال ثـائر الأشـجان
وقـد ارتحـت بارتياحك من طو ل همــومي بمصــر والسـودان
أنـت بالمهرجان أجدر لولا ال حـرب بيـن الحبشان والطليان
والــذي منـه أمـس حـذرت آت بســموم الحديــد والنيـران
تفـزع الأرض والسـماء غداً من فتكــات الإنســان بالإنســان
والـردى للأبـيِّ أفضـل مـن عي ش على الضيم واحتمال الهوان
أحمد الكاشف
407 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.

شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.

قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.

كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.

وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.

( له ديوان شعر - ط).

1948م-
1367هـ-