|
يــا
بلاء
الســماء
والأرضِ
مهلاً
|
زاد
مـا
عـاد
منـك
عنـدي
وجلّا
|
|
أزمـتي
أزمـتي
كمـا
هـي
لا
يـد
|
ري
لهـا
القـائمون
بـالأمر
حلّا
|
|
ورهيـن
الـديون
مـا
زال
للـبي
|
ع
مســـــوماً
برهنــــه
وأقلّا
|
|
جــددوا
عقـدَه
ومـا
جـددوا
إل
|
لا
مضـــيقاً
لــه
وقيــداً
وغلّا
|
|
وأطــالوا
آجــاله
وهــي
حتـمٌ
|
فأطــالوا
لــه
الممـل
المعلّا
|
|
ورأوا
ســخرة
الثلاثيــن
عامـاً
|
نعمــة
منهــمُ
عليــه
وفضــلا
|
|
تأخــذ
الأرض
مـن
قـواه
وتعطـي
|
وهـو
أسـخى
يـداً
وقلبـاً
وعقلا
|
|
سـاقياً
تُرْبَهـا
مـن
العرق
السا
|
ئل
منــه
أبــرّ
مــاءٍ
وأحلــى
|
|
وهـو
فـي
خصـبها
يجـوع
ويعـرى
|
وهـو
فـي
خصـبها
يـذوب
ويبلـى
|
|
كيـف
تحيـي
بقلـة
الأرض
مـن
لي
|
س
بكــاف
غريمــه
مـا
اسـتغلّا
|
|
عجـزتْ
عـن
قضـائها
ديـنَ
معيـي
|
هـا
ولـو
يسـتطيع
عنهـا
تخلّـى
|
|
وعجيــب
أنــي
أهنِّــئ
بــالتس
|
ويــةِ
القـومَ
وهـي
أثقـلُ
حملا
|
|
جــاوزتني
ومــا
ظفـرتُ
بأسـبا
|
بٍ
إلــى
غيرهـا
ولـم
أر
سـُبْلا
|
|
وتخلفـــتُ
غيــر
منتفــع
بــع
|
د
فنــائي
بهــا
عنـاءً
وشـغلا
|
|
لسـت
أدري
أأصـبح
السـهل
صعباً
|
بعـد
هـذا
أم
أصبح
الصعب
سهلا
|
|
وشــهيدُ
الخطــوبِ
ضـيقاً
وهمـاً
|
كشــهيد
الحــروب
أسـراً
وقتلا
|
|
مـن
مُجيـري
ممـن
يكلفنـي
الغر
|
مَ
مــراراً
ويحسـب
العجـزَ
مطلا
|
|
يضـع
النـار
فـي
غراسـي
ويبغي
|
ثمـــراتٍ
مـــن
الغــراس
وظلّا
|
|
والــذي
عنــده
جميلـي
وإحسـا
|
نــي
رأى
غمرتــي
ففــر
وولّـى
|
|
أمـنَ
الصـحبَ
فاسـتخف
بهـم
واع
|
تــدَّ
بالخصـم
فاصـطفاه
وأعلـى
|
|
ولقــاءُ
العـدو
بالبـأس
أولـى
|
مــن
مجــاراته
خِــداعاً
وختلا
|
|
طال
حرصُ
الرجال
فينا
على
الحك
|
م
إلــــى
أن
رمــــاهمُ
وأذلّا
|
|
والغريـم
الـذي
كم
التمس
الزل
|
فـى
إليهـم
أضـحى
عليهـم
مُدِلّا
|
|
مكَّنــوه
مـن
المصـير
وقـد
كـا
|
ن
علـى
السـائر
الرقيب
المطلّا
|
|
وتحمَّلــتُ
مــا
جنتـه
المقـادي
|
ر
فكـان
الجـزاء
لومـاً
وعـذلا
|
|
فتـــواريتُ
والعــوادي
عيــان
|
وتـــوانيت
والحــوادثُ
عجلــى
|
|
يـا
رجـالَ
الزمـان
أحسـنتمُ
ما
|
قلتــمُ
والزمــانُ
يطلــب
فعلا
|
|
وخلا
جــــوُّهُ
لكـــم
فـــأمنتم
|
للرضــى
مبــدلاً
وللحــال
نقلا
|
|
وضــمنتم
بقيــة
الخمـس
سـلماً
|
تصــرفون
الأمــور
أصـلاً
وفصـلا
|
|
وائتلفتــم
وبعــضُ
خصــمكمُ
أق
|
وى
لبعــــض
أذىً
وأعظـــم
غِلّا
|
|
عـالجوا
أزمـة
الـديون
كما
عا
|
لجتــم
أزمــة
السياســة
قبلا
|
|
واسـتردوا
رهـائن
الشاعر
الزا
|
رع
كــي
يسـتقلَّ
فيمـا
اسـتقلّا
|
|
لا
تســيغ
البلادُ
شــعريَ
إن
لـم
|
أمتلـكْ
فـي
البلاد
بيتـاً
وحقلا
|
|
أنـا
أهـلٌ
للخيـر
ما
دمت
للخي
|
رِ
أرى
كـل
مـن
علـى
الأرض
أهلا
|
|
والــذي
مــارس
الكـوارثَ
طفلاً
|
هـو
أولـى
براحـة
البـالِ
كهلا
|
|
أنـا
فـي
قريـتي
أنـاجي
بشكوا
|
يَ
وحسـبيْ
نجـواي
كتبـاً
ورُسـلا
|
|
زاهــداً
لا
أقــول
ليـت
لنفسـي
|
كـــان
هـــذا
ولا
أقــول
لعلّا
|
|
غــافراً
للزمـان
أن
لا
أرى
عـو
|
نــاً
عليــه
ولا
أرى
فيــه
خِلّا
|
|
ولقــائي
بحـاجتي
النـار
خيـرٌ
|
مـن
لقـائي
بها
الزنيمَ
العُتُلّا
|
|
كــل
مـا
عنـده
مواعيـدُ
يلقـي
|
هــا
لقُصــَّاده
كــذوباً
مُضــِلّا
|
|
وهـو
فـي
غـدوتيه
أكـثرُ
عجـزاً
|
وهــو
فـي
روحـتيه
أكـبر
جهلا
|
|
ولغيـــري
إذا
تقاضــيت
حقــاً
|
ولغيـــري
إذا
تلمَّســتُ
عــدلا
|
|
وقصـارى
الحيـاةِ
أن
أجمع
الرأ
|
يَ
لقـــومِي
وأن
أؤلــفَ
شــملا
|