|
جهـاد
بمـا
ترضى
انتهى
لا
كما
تأبى
|
وعــاد
ســلاماً
مــا
تجشـمته
حربـا
|
|
تعــال
بمــا
أديتــه
مــن
أمانـة
|
وهـات
كمـا
شـئت
الوثـائق
والكتبا
|
|
وأشـرف
علـى
الـوادي
بما
نلت
آخذاً
|
لـه
فـي
نفـوس
القوم
سبلَك
والركبا
|
|
وفصـِّل
لهـم
فـي
عيـدهم
بـك
أمرهـم
|
ودعــه
حـديثاً
فـي
محـافلهم
عـذبا
|
|
تنــاوله
مــن
ثغـرِك
الجـوُّ
عـاطراً
|
وطيـــره
شـــرقاً
وســـيره
غربــا
|
|
غــوادٍ
بــه
منــك
الريــاحُ
روائحٌ
|
إليـك
ولـولا
الصـيفُ
لانعقـدت
سـحبا
|
|
دعـــاك
ولبــاك
الحليــف
وحســبه
|
وحســبك
صــنعاً
أن
دعـاك
وأن
لـبى
|
|
أخــذت
كمــا
أعطيــت
قسـمة
عـادل
|
ومـا
كـان
غيـر
الحـق
بينكما
كسبا
|
|
وجــاءك
بــالأمن
الــذي
جئتـه
بـه
|
وقــد
ملأ
الأقطــار
أقطابهـا
رعبـا
|
|
ومــا
هــذه
قربــى
دم
لــك
عنـده
|
ولكنهـا
الجـدوى
الأجـل
مـن
القربى
|
|
وأولــى
بمــن
حــالفته
أن
تعــده
|
بغابــك
ليثــاً
ريِّضـاً
لـك
لا
ذئبـا
|
|
رفعــت
بهــذا
كلفـة
العهـد
بينـه
|
وبينــك
حــتى
صــار
متَّسـعاً
رحبـا
|
|
ولـو
لـم
تملِّـك
مصـر
ميعـاد
نقضـه
|
لكــان
جميـل
العاقـدين
لـه
ذنبـا
|
|
ولــو
لـم
تحمِّلـه
لهـا
بعـض
عـبئه
|
لمـادت
غـداً
مـن
حملـه
كلـه
كربـا
|
|
ومـن
ملـك
التعـديل
بـالود
والرضى
|
فقـد
ملـك
التبـديل
فـي
حينه
غصبا
|
|
وسـيان
فـي
نيـل
المنـى
إن
تيسـرت
|
معالجُهــا
خطــواً
وطالبُهــا
وثبـا
|
|
سـموت
فمـا
أبقيـت
فـي
الأرض
حيلـة
|
لمـن
يضـع
الأسـتار
دونـك
والحجبـا
|
|
وعـاد
إلـى
الإيمـان
في
رونق
الضحى
|
بنعمـة
مـا
أدركـت
مـن
ظنـه
خطبـا
|
|
ولـو
سـاير
الأيـام
فـي
مصـر
أهلها
|
لعـادت
إليهـا
اليوم
أحزابها
حزبا
|
|
ولـو
أنصـفوا
أوطـانهم
وهـي
أمهـم
|
تلاقــوا
جميعــاً
حــول
أمهـم
حبـا
|
|
ومـا
يتـوقى
السـيف
والنـار
مشـفق
|
كمـا
يتـوقى
سـمعيَ
القـذف
والسـبا
|
|
لعــل
الكلام
الشــاغل
الآن
بعضــهم
|
أمامـك
بـاقي
العتـب
تُتبعه
العتبا
|
|
فيـدرك
بأسـاً
عقـل
مـن
شـاب
منهـمُ
|
ويــدرك
عقلاً
منهــم
بـأس
مـن
شـبّا
|
|
ومعجــزة
إرضــاؤك
النــاس
كلهــم
|
ولا
بـد
بيـن
النـاس
مـن
فئة
غضـبى
|
|
غنيـت
بخصـب
الخلـق
عـن
كـل
حاجـة
|
وكـل
الغنـى
أن
تملك
الخلق
الخصبا
|
|
كفــاك
متاعـاً
فـي
الحيـاة
وراحـة
|
عنـاؤك
فـي
الـدنيا
لإسعادك
الشعبا
|
|
وحســبك
أجــراً
عـن
عبـاد
أعنتهـم
|
علـى
حـدثان
الـدهر
إرضـاؤك
الربا
|
|
بروحـــك
لطفـــاً
لا
بجســمك
قــوة
|
بلغت
المنال
الضخم
والمطلب
الصعبا
|
|
ولــم
تتخــذ
فيمــا
أردت
وســيلة
|
ولا
عــــدة
إلا
ضـــميرك
واللبَّـــا
|
|
ولــو
كنـت
تجـزَى
فـي
جهـادك
صـحة
|
علـى
قدر
نجواك
امتلكت
بها
الشهبا
|
|
تواضـعت
فـي
عقبـاك
حـتى
قسـمت
ما
|
لنفسـك
بيـن
القـوم
من
شرف
العقبى
|
|
ولـم
تسـترح
مـن
مصـر
حـتى
تناولت
|
سياسـتك
الأبطـال
جيرانهـا
العربـا
|
|
لعلــك
فــي
إنجــادهم
مالـك
يـداً
|
كمـا
أنـت
فـي
إنجـادهم
مالك
قلبا
|
|
فمــا
حـولهم
غيـر
الحنـان
عليهـم
|
وقــد
ذهبــت
أوطـانهم
وهـمُ
نُهبـا
|
|
بقيــت
إلـى
أن
أدركـت
مـا
بلغتـه
|
حيــاتي
فطـالت
فـي
محامـده
حقبـا
|
|
وأنـت
الزعيـم
الصـب
بالمجـد
كلـه
|
ومـا
زلتُ
بالحسنى
لك
الشاعر
الصبا
|
|
وصــحبك
أحــرار
الحمــى
لا
تراهـمُ
|
وتشــــهدهم
إلا
لنجـــدته
صـــحبا
|