|
تقــدم
بقانونــك
العــادلِ
|
وأقبــل
بدســتورك
الكامـلِ
|
|
وهـات
مـن
الرشد
العاقل
ال
|
سـبيل
إلـى
الراشـد
العاقل
|
|
وقـرِّب
مـن
الحـق
ما
لم
يدع
|
مكانـاً
مـن
الخلـق
الباطـل
|
|
ظفـرت
بتعديل
ما
في
الزمان
|
وفيــك
لــه
قــوة
الناقـل
|
|
وجئت
الرجـــال
بميزانهــم
|
تــبرِّئه
مــن
هـوى
الهـازل
|
|
وصــنت
النيابـة
مـن
تـاجر
|
يســاوم
فيهــا
ومـن
خامـل
|
|
ووســعت
للرغبــات
الخيــا
|
ر
في
الموعد
الجامع
الفاصل
|
|
وأنــت
المـدبّر
للعاجـل
ال
|
عتـــاد
الكريـــم
وللآجــل
|
|
وأنـت
الكفيـل
بحسـن
المصي
|
ر
للمبـدأ
الثـابت
الفاضـل
|
|
أمانـــة
قومـــك
أديتهــا
|
وحـق
المنيـل
علـى
النـائل
|
|
فمـا
للـذي
كـان
عونـاً
لما
|
تشــاء
اسـتحال
إلـى
عـاذل
|
|
وعـاب
شـؤونك
وهـو
العليـم
|
بعـذرك
فـي
الواقـع
الحاصل
|
|
يصــد
ســفينك
فـوق
العبـا
|
ب
والعـابثون
علـى
السـاحل
|
|
ويشـمت
بالصـلح
خصـم
الزما
|
ن
فيـه
وفـي
الصاحب
الواصل
|
|
ومـا
برحـت
شـيعة
الغاضـبي
|
ن
حربـاً
علـى
الرجل
العامل
|
|
وإنــك
فـي
شـاغل
مـن
أمـو
|
ر
مصـر
وهـم
منـك
فـي
شاغل
|
|
وأنـــت
لأدرانهـــم
غاســل
|
وهـم
يحقـدون
علـى
الغاسـل
|
|
تلطفـت
يومـاً
بهـم
فاعتدوا
|
علـى
الجـار
والأهل
والنازل
|
|
وهـل
أذعنـوا
لـك
بعد
الذي
|
تلقّــوه
مـن
بأسـك
الهـائل
|
|
وإن
انتزاعـــك
ســـلطانهم
|
كنــزع
السـلاح
مـن
القاتـل
|
|
مجــانين
بــالحكم
يبغـونه
|
وحســبهم
الـدهر
مـن
حـائل
|
|
وفــي
أي
شـرع
سـوى
شـرعهم
|
تكــون
الرياســة
للجاهــل
|
|
وفــي
أي
عهـد
سـوى
عهـدهم
|
تكــون
الحكومــة
للغافــل
|
|
وقـد
يئسوا
من
مثار
النفوس
|
ومــن
عــود
نجمهــم
الآفـل
|
|
وطـــال
ســبيلهم
والتــوى
|
فعـادوا
إلـى
السند
المائل
|
|
يبثــون
رسـلهم
فـي
الـدجى
|
ويلتمســون
رضــى
الخــاذل
|
|
يمـــاطلهم
وهــمُ
واقفــون
|
علــى
بـابه
وقفـة
السـائل
|
|
وليــس
يبـالي
بـذلِّ
المقـي
|
مِ
منهــم
ولا
بأسـى
الراحـل
|
|
وشـاهد
منـك
المراس
الشديد
|
فجــاء
بتســليمه
الشــامل
|
|
وصـار
غنيـاً
بهـذا
الـوداد
|
إليــك
عـن
العنـت
الـزائل
|
|
ملكـت
فـدى
الشـعب
في
حزبه
|
وعقبـاه
فـي
يومـك
الحافـل
|
|
ومكنتــه
باتحــاد
الرفــا
|
ق
مــن
حقـه
الراجـع
الآيـل
|
|
يقيــن
المصــرِّ
علـى
رأيـه
|
ألفـــت
ومقـــدرة
الآمـــل
|